تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّلاق
وقال - صلى الله عليه وسلم - لهند (¬1) امرأة أبي سُفيان (¬2) - رضي الله عنهم -: «خُذي من مال زَوْجِكِ ما يَكْفيكِ وَوَلَدَكِ بالمُعروفِ» (¬3)، ولولا وجوبَها عليه لما أَمرها بذلك.
¬__________
(¬1) هي هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية، صحابية، عالية الشهرة، وهي أُمّ الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، تزوَّجت أباه بعد مُفارقتها لزوجها الأول، الفاكه بن المغيرة المخزومي، وكانت فصيحة جريئة، صاحبة رأي وحزم ونفس وأنفة، تقول الشعر الجيد وأكثر ما عرف من شعرها مراثيها لقتلى بدر من مشركي قريش، قبل أن تسلم، (ت14هـ). ينظر: الأعلام8: 98.
(¬2) هو صخر بن حرب بن أمية القرشي، أبو سفيان، صحابي، وهو والد معاوية رأس الدولة الأموية، كان من رؤساء المشركين في حرب الإسلام عند ظهوره، أسلم يوم فتح مكة (سنة 8 هـ) وأبلى بعد إسلامه البلاء الحسن، وشهد حنيناً والطائف، ففقئت عينه يوم الطائف ثم فقئت الأخرى يوم اليرموك، فعمي، كان من الشجعان الأبطال، قال المسيب: فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب، قال: فنظرت، فإذا هو أبو سفيان، تحت راية ابنه يزيد. ولما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أبو سفيان عامله على نجران، ثم أتى الشام، وتوفي بالمدينة، (57 ق هـ - 31 هـ). ينظر: الأعلام 3: 201، والاستيعاب 4: 1678.
(¬3) فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «دخلت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله، إنَّ أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني إلا ما أخذت من ماله بغير علمه، فهل عليَّ في ذلك من جُناح؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: خذي من ماله بالمعروفِ ما يَكفيك ويكفي بنيك» في صحيح
مسلم1: 1338، وصحيح البخاري2: 769.
¬__________
(¬1) هي هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية، صحابية، عالية الشهرة، وهي أُمّ الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، تزوَّجت أباه بعد مُفارقتها لزوجها الأول، الفاكه بن المغيرة المخزومي، وكانت فصيحة جريئة، صاحبة رأي وحزم ونفس وأنفة، تقول الشعر الجيد وأكثر ما عرف من شعرها مراثيها لقتلى بدر من مشركي قريش، قبل أن تسلم، (ت14هـ). ينظر: الأعلام8: 98.
(¬2) هو صخر بن حرب بن أمية القرشي، أبو سفيان، صحابي، وهو والد معاوية رأس الدولة الأموية، كان من رؤساء المشركين في حرب الإسلام عند ظهوره، أسلم يوم فتح مكة (سنة 8 هـ) وأبلى بعد إسلامه البلاء الحسن، وشهد حنيناً والطائف، ففقئت عينه يوم الطائف ثم فقئت الأخرى يوم اليرموك، فعمي، كان من الشجعان الأبطال، قال المسيب: فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب، قال: فنظرت، فإذا هو أبو سفيان، تحت راية ابنه يزيد. ولما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أبو سفيان عامله على نجران، ثم أتى الشام، وتوفي بالمدينة، (57 ق هـ - 31 هـ). ينظر: الأعلام 3: 201، والاستيعاب 4: 1678.
(¬3) فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «دخلت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله، إنَّ أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني إلا ما أخذت من ماله بغير علمه، فهل عليَّ في ذلك من جُناح؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: خذي من ماله بالمعروفِ ما يَكفيك ويكفي بنيك» في صحيح
مسلم1: 1338، وصحيح البخاري2: 769.