تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّلاق
إلى الكَشْحِ (¬1)، وحِضْنا الشَّيء: جانباه، وحَضَنَ الطَّائرُ بيضَه يَحْضُنُه: إذا ضَمَّه إلى نفسِهِ تحت جناحه، فكأنَّ المُربي للولد يتخذه في حضنِهِ وإلى جنبِهِ، ولَمَّا كان الصَّغير عاجزاً عن النَّظر في مَصالحِ نفسِهِ جَعَلَ اللهُ تعالى ذلك إلى مَن يلي عليهم، ففوَّض الولايةَ في المالِ والعقودِ إلى الرِّجال؛ لأنَّهم بذلك أقومُ وعليه أَقْدرُ، وفوَّض التَّربية إلى النِّساء؛ لأنَّهنَّ أَشْفَقُ وأَحنى وأَقدرُ على التَّربية من الرِّجال وأَقْوَى.
قال: (وإذا اختصم الزَّوجان في الولدِ قبل الفُرقةِ أو بعدها فالأمُّ
¬__________
(¬1) الكَشْح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف، كما في المصباح2: 534.
قال: (وإذا اختصم الزَّوجان في الولدِ قبل الفُرقةِ أو بعدها فالأمُّ
¬__________
(¬1) الكَشْح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف، كما في المصباح2: 534.