تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّلاق
أَحَقُّ)؛ لما رُوِي أنّ امرأةً أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: «يا رسول الله إنّ ابني هذا كان بطني له وعاءٌ، وحجري له حِواءٌ، وثديي له سقاءٌ، وزعم أبوه أنّه ينتزعه مني، فقال - صلى الله عليه وسلم -: أنت أحقُّ به ما لم تنكحي» (¬1).
ورَوَى سعيدُ بنُ المسيب - رضي الله عنه - أنّ عمرَ بن الخَطّاب - رضي الله عنه -: «طلَّق زوجتَه أمَّ ابنه عاصم، فتنازعا وارتفعا إلى أبي بكر الصِّديق - رضي الله عنه -، فقال له أبو بكر: ريقُها خيرٌ له من شَهْدٍ وعَسَلٍ عندك يا عُمر، ودفعَه إليها» (¬2)، والصَّحابةُ - رضي الله عنهم - حاضرون متكاثرون، ولأنَّها أقومُ بالتَّربية وأقدرُ عليها من الأب، فكان الدَّفع إليها أنظر للصَّبي.
¬__________
(¬1) فعن ابن عمرو - رضي الله عنهم - أتت امرأة للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت له: «يا رسول الله، إنَّ ابني هذا كان بطني له وعاء، وحجري له حواء، وثديي له سقاء، وإن أباه طلَّقني، وأراد أن يَنْزعه منِّي، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنت أحقّ به ما لم تتزوَّجي» في سنن البيهقي الكبير8: 4، وسنن الدارقطني3: 304، وسنن أبي داود2: 283، ومسند أحمد2: 182، ومكارم الأخلاق ص78، قال الحاكم: صحيح الإسناد، كما في خلاصة البدر المنير 2: 257.
(¬2) فعن سعيد بن المسيب: «أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - طلق أم عاصم، ثم أتى إليها وفي حجرها عاصم، فأراد أن يأخذه منها، فتجاذباه بينهما حتى بَكَى الغلامُ، فانطلقا إلى أبي بكر، فقال له أبو بكر: يا عمر، مسحها، وحجرها، وريحها خير له منك حتى يشب الصبيّ، فيختار» في مصنف ابن أبي شيبة10: 173، وتمامه ألفاظه ورواياته في الإخبار2: 416ـ 417.
ورَوَى سعيدُ بنُ المسيب - رضي الله عنه - أنّ عمرَ بن الخَطّاب - رضي الله عنه -: «طلَّق زوجتَه أمَّ ابنه عاصم، فتنازعا وارتفعا إلى أبي بكر الصِّديق - رضي الله عنه -، فقال له أبو بكر: ريقُها خيرٌ له من شَهْدٍ وعَسَلٍ عندك يا عُمر، ودفعَه إليها» (¬2)، والصَّحابةُ - رضي الله عنهم - حاضرون متكاثرون، ولأنَّها أقومُ بالتَّربية وأقدرُ عليها من الأب، فكان الدَّفع إليها أنظر للصَّبي.
¬__________
(¬1) فعن ابن عمرو - رضي الله عنهم - أتت امرأة للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت له: «يا رسول الله، إنَّ ابني هذا كان بطني له وعاء، وحجري له حواء، وثديي له سقاء، وإن أباه طلَّقني، وأراد أن يَنْزعه منِّي، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنت أحقّ به ما لم تتزوَّجي» في سنن البيهقي الكبير8: 4، وسنن الدارقطني3: 304، وسنن أبي داود2: 283، ومسند أحمد2: 182، ومكارم الأخلاق ص78، قال الحاكم: صحيح الإسناد، كما في خلاصة البدر المنير 2: 257.
(¬2) فعن سعيد بن المسيب: «أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - طلق أم عاصم، ثم أتى إليها وفي حجرها عاصم، فأراد أن يأخذه منها، فتجاذباه بينهما حتى بَكَى الغلامُ، فانطلقا إلى أبي بكر، فقال له أبو بكر: يا عمر، مسحها، وحجرها، وريحها خير له منك حتى يشب الصبيّ، فيختار» في مصنف ابن أبي شيبة10: 173، وتمامه ألفاظه ورواياته في الإخبار2: 416ـ 417.