تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأيمان
وكذلك لو قال: ثلاثةَ أيّام كانت كلُّها يوم السَّبت؛ لما بيَّنّا.
حَلَفَ لا يَتَزَوَّجُ بنتَ فلانٍ فوُلدِت له بِنْتٌ أُخرى لم يَحْنَثْ بتزويجها؛ لأنّ اليمينَ انصرفت إلى الموجودِ في الحال.
ولو قال: بنتاً لفلان، أو بنتاً من بنات فلانٍ، فعن أبي حنيفة - رضي الله عنه - روايتان.
حَلَفَ لا يُكلِّم إخوةَ فلانٍ، فهو على الموجودين وقتَ اليَمين لا غير، فإن كان له إخوةٌ كثيرةٌ لا يَحْنَثُ ما لم يُكلِّم كلَّهم.
ولو قال: لا يَرْكَبُ دوابَ فلانٍ، أو لا يَلْبَسُ ثِيابَ فلانٍ حَنِثَ بفعل ثلاثةٍ ممَّا سَمَّى إلاّ إذا نَوَى الكلّ.
والفَرْقُ أنَّ الأَوَّل إضافة تعريف فتعلَّقت اليَمين بأعيانهم، فما لم يُكلِّم الكلَّ لا يَحْنَثُ، وفي الثَّانية إضافةُ ملكٍ؛ لأنَّها لا تُقْصَدُ بالهُجران؛ لكونها جماداً أو لخسَّةِ العبدِ، وإنّما المقصودُ المالك، فتناولت اليَمين أَعياناً منسوبةً إليه وقتَ الحِنْث، وقد ذَكَرَ النِّسبةَ بلفظ الجَمْع وأَقلُّه ثلاثةٌ.
ورَوَى المُعلى عن أبي يوسف - رضي الله عنه -: كلُّ شيءٍ سِوَى بني آدم فهو على واحدٍ، وإذا كانت يَمينُهُ على بني آدم، فهو على ثلاثةٍ.
حَلَفَ لا يَتَزَوَّجُ بنتَ فلانٍ فوُلدِت له بِنْتٌ أُخرى لم يَحْنَثْ بتزويجها؛ لأنّ اليمينَ انصرفت إلى الموجودِ في الحال.
ولو قال: بنتاً لفلان، أو بنتاً من بنات فلانٍ، فعن أبي حنيفة - رضي الله عنه - روايتان.
حَلَفَ لا يُكلِّم إخوةَ فلانٍ، فهو على الموجودين وقتَ اليَمين لا غير، فإن كان له إخوةٌ كثيرةٌ لا يَحْنَثُ ما لم يُكلِّم كلَّهم.
ولو قال: لا يَرْكَبُ دوابَ فلانٍ، أو لا يَلْبَسُ ثِيابَ فلانٍ حَنِثَ بفعل ثلاثةٍ ممَّا سَمَّى إلاّ إذا نَوَى الكلّ.
والفَرْقُ أنَّ الأَوَّل إضافة تعريف فتعلَّقت اليَمين بأعيانهم، فما لم يُكلِّم الكلَّ لا يَحْنَثُ، وفي الثَّانية إضافةُ ملكٍ؛ لأنَّها لا تُقْصَدُ بالهُجران؛ لكونها جماداً أو لخسَّةِ العبدِ، وإنّما المقصودُ المالك، فتناولت اليَمين أَعياناً منسوبةً إليه وقتَ الحِنْث، وقد ذَكَرَ النِّسبةَ بلفظ الجَمْع وأَقلُّه ثلاثةٌ.
ورَوَى المُعلى عن أبي يوسف - رضي الله عنه -: كلُّ شيءٍ سِوَى بني آدم فهو على واحدٍ، وإذا كانت يَمينُهُ على بني آدم، فهو على ثلاثةٍ.