تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأيمان
التَّسميةِ وذبيحةِ المجوسيِّ وصيدِ الحَرَم؛ لأنَّ اسمَ اللَّحم يَتَناولُ الجميع، ولا يَخْتَلِفُ باختلافِ صفةِ اللَّحم وصفةِ الذَّابح.
فأمَّا السَّمكُ وما يَعِيشُ في الماءِ لا يَحْنَثُ به؛ لأنّه لا يَدْخُلُ تحت إطلاق اسم اللَّحم، ألا تَرَى أنَّهم يَقولون: ما أَكلت لحماً وقد أَكَلَ السَّمَكَ، والمُعتبرُ في ذلك الحقيقة دون لفظ القرآن، ألا ترى أنّه لو حَلَفَ لا يَرْكَبُ دابّةً فرَكِبَ كافراً لا يَحْنَثُ وإن سَمَّاه الله تعالى دابّة في قوله: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ} [الأنفال: 55].
وكذا لو خَرَّبَ بيتَ العَنْكَبوت لا يَحنث في يَمينِهِ لا يُخرِّبُ بيتاً.
وكذا لا يحنثُ بالقعودِ في الشَّمس لو حَلَفَ لا يقعدُ في السِّراج إلى غير ذلك، وإنّما المعتبرُ في ذلك المُتعارف.
وكذلك الألية وشَحْم البَطْنَ ليسا بلحمٍ؛ لأنَّهما لا يُستعملان استعمال اللَّحم، ولا يُتَّخذُ منهما ما يُتَّخذُ من اللَّحْم، ولا يُسميان لحماً عرفاً، وإن نواه أو نوى السَّمك يَحْنَثُ؛ لأنّه تشديدٌ على نفسِهِ.
قال: (والكَرِشُ والكَبِدُ والرِّئةُ والفُؤادُ والكُلْيَةُ والرَّأسُ والأكارعُ والأَمعاءُ والطِّحالُ لحمٌ)؛ لأنَّها تُباع مع اللَّحم، وهذا في عُرفِهم على ما رواه أبو حنيفة - رضي الله عنه - في زمنِهِ بالكوفة.
وأمَّا البلادُ التي لا تُباع فيها مع اللَّحم، فلا يَحْنَثُ اعتباراً للعُرف في كلِّ بلدةٍ وكلِّ زمانٍ.
فأمَّا السَّمكُ وما يَعِيشُ في الماءِ لا يَحْنَثُ به؛ لأنّه لا يَدْخُلُ تحت إطلاق اسم اللَّحم، ألا تَرَى أنَّهم يَقولون: ما أَكلت لحماً وقد أَكَلَ السَّمَكَ، والمُعتبرُ في ذلك الحقيقة دون لفظ القرآن، ألا ترى أنّه لو حَلَفَ لا يَرْكَبُ دابّةً فرَكِبَ كافراً لا يَحْنَثُ وإن سَمَّاه الله تعالى دابّة في قوله: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ} [الأنفال: 55].
وكذا لو خَرَّبَ بيتَ العَنْكَبوت لا يَحنث في يَمينِهِ لا يُخرِّبُ بيتاً.
وكذا لا يحنثُ بالقعودِ في الشَّمس لو حَلَفَ لا يقعدُ في السِّراج إلى غير ذلك، وإنّما المعتبرُ في ذلك المُتعارف.
وكذلك الألية وشَحْم البَطْنَ ليسا بلحمٍ؛ لأنَّهما لا يُستعملان استعمال اللَّحم، ولا يُتَّخذُ منهما ما يُتَّخذُ من اللَّحْم، ولا يُسميان لحماً عرفاً، وإن نواه أو نوى السَّمك يَحْنَثُ؛ لأنّه تشديدٌ على نفسِهِ.
قال: (والكَرِشُ والكَبِدُ والرِّئةُ والفُؤادُ والكُلْيَةُ والرَّأسُ والأكارعُ والأَمعاءُ والطِّحالُ لحمٌ)؛ لأنَّها تُباع مع اللَّحم، وهذا في عُرفِهم على ما رواه أبو حنيفة - رضي الله عنه - في زمنِهِ بالكوفة.
وأمَّا البلادُ التي لا تُباع فيها مع اللَّحم، فلا يَحْنَثُ اعتباراً للعُرف في كلِّ بلدةٍ وكلِّ زمانٍ.