تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأشربة
والخمرُ مثلُها في التَّحريم، فتكون مثلُها في الإباحةِ عند الاضطرار، فإذا أَمِنَ على نفسِهِ زالت الضَّرورة، وهو خوفُ الهلاكِ عادَ التَّحريم.
وإذا وُجِدت الخَمْرُ في دارِ إنسانٍ، وعليها قومٌ جَلَسوا مجالسَ مَن يَشْرَبُها ولم يَرَهُم أحدٌ يَشْربونها ُعزِّروا؛ لأنّهم ارتكبوا أَمْراً محظوراً وجلسوا مَجْلِساً مُنكَراً.
وكذلك مَن وُجِدَ معه آنيةُ خَمْرٍ عُزِّرَ؛ لأنّه ارتكب محظوراً.
وإذا وُجِدت الخَمْرُ في دارِ إنسانٍ، وعليها قومٌ جَلَسوا مجالسَ مَن يَشْرَبُها ولم يَرَهُم أحدٌ يَشْربونها ُعزِّروا؛ لأنّهم ارتكبوا أَمْراً محظوراً وجلسوا مَجْلِساً مُنكَراً.
وكذلك مَن وُجِدَ معه آنيةُ خَمْرٍ عُزِّرَ؛ لأنّه ارتكب محظوراً.