تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
قال: (ويضع رُكبتيه قبل يديه (¬1)، ويَضع يديه حِذاء أُذنيه) (¬2)؛ هكذا نُقِل فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(ويُبدي ضَبعيه (¬3)، ويُجافي بطنَه عن فَخذيه)؛ لما رُوِي: أنّ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: «كان يُجافي في سجودِه حتى إن بهمةً لو أرادت أن تمرّ لمرّت» (¬4).
(ولا يفترش ذراعيه)؛ لنهيه - صلى الله عليه وسلم - عن «افتراشِ الثَّعلب» (¬5).
¬__________
(¬1) فعن وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه» في صحيح ابن حبان 5: 237، وسنن الترمذي 2: 56، وسنن الدارمي 1: 347، وسنن أبي داود 1: 222.
(¬2) فعن وائل بن حجر - رضي الله عنه -: «إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا سجد سجد بين كفيه» في صحيح مسلم1: 301.
وعن أبي إسحاق - رضي الله عنه - قال: (قلت للبراء بن عازب - رضي الله عنه -: أين كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يضع وجهَه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه) في سنن الترمذي2: 60، وقال: حَسَنٌ صحيحٌ غريب.
(¬3) الضَبْع: العضد، وقيل: وسطه، وقيل: باطنه، وإبداؤهما تفريجهما، وعدمُ ضمّهما مع الجنبين، كما في المغرب ص281.
(¬4) فعن ميمونة رضي الله عنها، قالت: «كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد لو شاءت بهيمة أن تمرّ بين يديه لمرَّت» في صحيح مسلم1: 357.
وعن عمرو بن الحارث - رضي الله عنه -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد يجنح في سجوده حتى يرى وضح إبطيه» في صحيح مسلم 1: 356.
(¬5) فعن أنس - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم - له: «لا تنقر نقر الديك، ولا تقع إقعاء الكلب، ولا تبسط ذراعيك بسط الثعلب، فإن الله لا ينظر إلى مَن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود»، أخرجه ابن عدي والعقيلي وابن حبان في «الضعفاء»، كما في الإخبار1: 138.
وعن عائشة رضي الله عنها: «ينهى أن يفترشَ الرَّجلُ ذراعيه افتراش السَّبُع» في صحيح مسلم1: 357.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تبسط ذراعيك إذا صليت كبسط السبع، وَادَّعِمْ على راحتيك، وجاف عن ضبعيك، فإنَّك إذا فعلت ذلك سجد كلّ عضو منك» في صحيح ابن حبان5: 242، وقال الهيثمي في مجمع الزائد 2: 126: «رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات، وصحّحه الحاكم في المستدرك».
وعن آدم بن علي - رضي الله عنه - قال: «رآني ابن عمر - رضي الله عنهم - وأنا أصلي لا أتجافى عن الأرض بذراعي، فقال: يا ابن أخي، لا تبسط بسط السبع وَادَّعِمْ على راحتيك وأبد ضبعيك، فإنَّك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك» في مصنف عبد الرزاق2: 170.
(ويُبدي ضَبعيه (¬3)، ويُجافي بطنَه عن فَخذيه)؛ لما رُوِي: أنّ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: «كان يُجافي في سجودِه حتى إن بهمةً لو أرادت أن تمرّ لمرّت» (¬4).
(ولا يفترش ذراعيه)؛ لنهيه - صلى الله عليه وسلم - عن «افتراشِ الثَّعلب» (¬5).
¬__________
(¬1) فعن وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه» في صحيح ابن حبان 5: 237، وسنن الترمذي 2: 56، وسنن الدارمي 1: 347، وسنن أبي داود 1: 222.
(¬2) فعن وائل بن حجر - رضي الله عنه -: «إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا سجد سجد بين كفيه» في صحيح مسلم1: 301.
وعن أبي إسحاق - رضي الله عنه - قال: (قلت للبراء بن عازب - رضي الله عنه -: أين كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يضع وجهَه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه) في سنن الترمذي2: 60، وقال: حَسَنٌ صحيحٌ غريب.
(¬3) الضَبْع: العضد، وقيل: وسطه، وقيل: باطنه، وإبداؤهما تفريجهما، وعدمُ ضمّهما مع الجنبين، كما في المغرب ص281.
(¬4) فعن ميمونة رضي الله عنها، قالت: «كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد لو شاءت بهيمة أن تمرّ بين يديه لمرَّت» في صحيح مسلم1: 357.
وعن عمرو بن الحارث - رضي الله عنه -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد يجنح في سجوده حتى يرى وضح إبطيه» في صحيح مسلم 1: 356.
(¬5) فعن أنس - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم - له: «لا تنقر نقر الديك، ولا تقع إقعاء الكلب، ولا تبسط ذراعيك بسط الثعلب، فإن الله لا ينظر إلى مَن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود»، أخرجه ابن عدي والعقيلي وابن حبان في «الضعفاء»، كما في الإخبار1: 138.
وعن عائشة رضي الله عنها: «ينهى أن يفترشَ الرَّجلُ ذراعيه افتراش السَّبُع» في صحيح مسلم1: 357.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تبسط ذراعيك إذا صليت كبسط السبع، وَادَّعِمْ على راحتيك، وجاف عن ضبعيك، فإنَّك إذا فعلت ذلك سجد كلّ عضو منك» في صحيح ابن حبان5: 242، وقال الهيثمي في مجمع الزائد 2: 126: «رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات، وصحّحه الحاكم في المستدرك».
وعن آدم بن علي - رضي الله عنه - قال: «رآني ابن عمر - رضي الله عنهم - وأنا أصلي لا أتجافى عن الأرض بذراعي، فقال: يا ابن أخي، لا تبسط بسط السبع وَادَّعِمْ على راحتيك وأبد ضبعيك، فإنَّك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك» في مصنف عبد الرزاق2: 170.