تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
حرامٌ، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «لستُ من دَدِ ولا الدَّدُ مِنّي» (¬1): أي اللَّعب، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ما ألهاكَ عن ذِكْر الله، فهو مَيْسرٌ» (¬2)، وهذا اللعبُ ممَّا يُلهي عن الجُمَع والجَماعات، فيكون حَراماً.
وعن عليّ - رضي الله عنه -: «أنّه مَرّ على قوم يَلْعَبون بالشَّطرنج فلم يُسَلِّمْ عليهم، وقال: ما هذه التَّماثيل التي أنتم لها عاكفون؟» (¬3)، وعن ابن عُمر - رضي الله عنهم - مثلَه (¬4). ولم يَرَ أبو حنيفة - رضي الله عنه - بأساً بالسَّلام عليهم لِيُشْغَلَهم عن اللَّعب، وكَرها ذلك استحقاراً بهم وإهانةً لهم.
والجَوزُ الذي يَلْعبُ به الصِّبيان يوم العيد يُؤكلُ إن لم يَكن على سَبيل
¬__________
(¬1) فعن أنس - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «لست من دد، ولا دد مني» في المعجم الأوسط1: 132، ومعرفة السنن14: 325، والأدب المفرد ص274، ومسند البزار12: 325.
(¬2) قال ابن قطلوبغا في الإخبار3: 220: «قال المخرجون: لم نجده»، فعن القاسم بن محمد، أنه قال: «كل ما ألهى عن ذكر الله، وعن الصَّلاةِ فهو مَيسرٌ» في معرفة السنن14: 325، وسنن البيهقي الكبير10: 368.
وعن عبيد الله بن عمر - رضي الله عنهم -، قال: قيل للقاسم: هذه النرد تكرهونها فما بال الشطرنج، قال: «كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو من الميسر» في شعب الإيمان8: 469.
(¬3) فعن حبيب بن ميسرة: «مرَّ عليٌّ - رضي الله عنه - على قوم يلعبون بالشطرنج، فقال: ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون» في سنن البيهقي الكبير10: 212، ومصنف ابن أبي شيبة 6: 287، وشعب الإيمان 6: 241.
(¬4) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم - أنّه سُئِل عن الشَّطرنج، فقال: «هو شر من النَّرد» في سنن البيهقي الكبير10: 359.
وعن عليّ - رضي الله عنه -: «أنّه مَرّ على قوم يَلْعَبون بالشَّطرنج فلم يُسَلِّمْ عليهم، وقال: ما هذه التَّماثيل التي أنتم لها عاكفون؟» (¬3)، وعن ابن عُمر - رضي الله عنهم - مثلَه (¬4). ولم يَرَ أبو حنيفة - رضي الله عنه - بأساً بالسَّلام عليهم لِيُشْغَلَهم عن اللَّعب، وكَرها ذلك استحقاراً بهم وإهانةً لهم.
والجَوزُ الذي يَلْعبُ به الصِّبيان يوم العيد يُؤكلُ إن لم يَكن على سَبيل
¬__________
(¬1) فعن أنس - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «لست من دد، ولا دد مني» في المعجم الأوسط1: 132، ومعرفة السنن14: 325، والأدب المفرد ص274، ومسند البزار12: 325.
(¬2) قال ابن قطلوبغا في الإخبار3: 220: «قال المخرجون: لم نجده»، فعن القاسم بن محمد، أنه قال: «كل ما ألهى عن ذكر الله، وعن الصَّلاةِ فهو مَيسرٌ» في معرفة السنن14: 325، وسنن البيهقي الكبير10: 368.
وعن عبيد الله بن عمر - رضي الله عنهم -، قال: قيل للقاسم: هذه النرد تكرهونها فما بال الشطرنج، قال: «كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو من الميسر» في شعب الإيمان8: 469.
(¬3) فعن حبيب بن ميسرة: «مرَّ عليٌّ - رضي الله عنه - على قوم يلعبون بالشطرنج، فقال: ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون» في سنن البيهقي الكبير10: 212، ومصنف ابن أبي شيبة 6: 287، وشعب الإيمان 6: 241.
(¬4) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم - أنّه سُئِل عن الشَّطرنج، فقال: «هو شر من النَّرد» في سنن البيهقي الكبير10: 359.