تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
ولو جَلَسَ للعِلْم أو النَّاسخ يَكتبُ في المَسجد لا بأس به إن كان حِسبةً، ويُكره بالأَجر إلا عند الضَّرورة بأن لا يجدَ مَكاناً آخر.
وكانوا يَكرهون غَلْقَ باب الَمسجد، ولا بأسَ به في زَماننا في غير أَوقات الصَّلاة؛ لفسادِ أهل الزَّمان، فإنّه لا يُؤمن على مَتاع المَسْجد.
قال: (ولا بَأس بدخول الذِّميِّ المسجدَ الحَرام أو غيرَه من المَساجد)؛ لما رُوي «أنّه - صلى الله عليه وسلم - أَنْزَلَ وفدَ ثَقيف في المسجد وكانوا كُفّاراً وقال: ليس على الأرض من نَجَسِهم شيءٌ» (¬1)، وتأويلُ الآية (¬2) أنّهم لا يَدخلون مُستولين أو طائفين عُراةً، كما كانت عادتُهم.
¬__________
(¬1) فعن الحسن: «أن وفد ثقيف قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو في المسجد في قُبة ٍله، فقيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله، إنهم مشركون، فقال: إن الأرض لا ينجسها شيء» في مصنف ابن أبي شيبة2: 260.
(¬2) وهي قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [التوبة:28].
وكانوا يَكرهون غَلْقَ باب الَمسجد، ولا بأسَ به في زَماننا في غير أَوقات الصَّلاة؛ لفسادِ أهل الزَّمان، فإنّه لا يُؤمن على مَتاع المَسْجد.
قال: (ولا بَأس بدخول الذِّميِّ المسجدَ الحَرام أو غيرَه من المَساجد)؛ لما رُوي «أنّه - صلى الله عليه وسلم - أَنْزَلَ وفدَ ثَقيف في المسجد وكانوا كُفّاراً وقال: ليس على الأرض من نَجَسِهم شيءٌ» (¬1)، وتأويلُ الآية (¬2) أنّهم لا يَدخلون مُستولين أو طائفين عُراةً، كما كانت عادتُهم.
¬__________
(¬1) فعن الحسن: «أن وفد ثقيف قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو في المسجد في قُبة ٍله، فقيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله، إنهم مشركون، فقال: إن الأرض لا ينجسها شيء» في مصنف ابن أبي شيبة2: 260.
(¬2) وهي قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [التوبة:28].