تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
وأَمر بها» (¬1)، وقيل: أوّل مَن قَصَّ الشَّارب واختتن وقَلَّمَ الأظفار ورأى الشَّيب إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - (¬2).
قال الطَّحاويُّ في «شرح الآثار»: قَصُّ الشَّارب حَسَنٌ، وهو أن
تَأخذ، حتى ينتقصَ عن الإطار، وهو الطَّرف الأعلى من الشّفة العليا.
قال: والحلقُ سُنّةٌ، وهو أَحسن من القصّ، وهو قول أصحابنا، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أحفوا الشَّارب وأَعفوا اللِّحى» (¬3)، والإحفاءُ الاستئصال، وإعفاء
¬__________
(¬1) فعن مجاهد، قال: «ستّ من فطرة إبراهيم - عليه السلام -: قصّ الشارب، والسواك، والفرق، وقص الأظفار، والاستنجاء، وحلق العانة، قال: ثلاثة في الرأس، وثلاثة في الجسد» في مصنف ابن أبي شيبة1: 128.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقلم أظفاره، ويقص شاربه، يوم الجمعة، قبل أن يروح إلى الصلاة» في المعجم الأوسط1: 257.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وقص الشارب، وتقليم الأظفار» في صحيح البخاري8: 66.
(¬2) فعن ابن المسيب؛ أنّه قال: «كان إبراهيم أول الناس ضيف الضَّيف، وأوَّلُ النَّاس اختتن، وأوَّل النَّاس قصَّ شاربه، وأول الناس رأى الشيب، فقال: يا رب ما هذا؟ فقال الله تبارك وتعالى: وقار يا إبراهيم، فقال: ربِّ زدني وقارا» في الموطأ5: 1349.
(¬3) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم - في سنن النسائي الكبرى8: 311.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خالفوا المشركين: وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب، وكان ابن عمر - رضي الله عنهم -: إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته، فما فضل أخذه» في صحيح البخاري7: 160، وصحيح مسلم1: 222.
قال الطَّحاويُّ في «شرح الآثار»: قَصُّ الشَّارب حَسَنٌ، وهو أن
تَأخذ، حتى ينتقصَ عن الإطار، وهو الطَّرف الأعلى من الشّفة العليا.
قال: والحلقُ سُنّةٌ، وهو أَحسن من القصّ، وهو قول أصحابنا، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أحفوا الشَّارب وأَعفوا اللِّحى» (¬3)، والإحفاءُ الاستئصال، وإعفاء
¬__________
(¬1) فعن مجاهد، قال: «ستّ من فطرة إبراهيم - عليه السلام -: قصّ الشارب، والسواك، والفرق، وقص الأظفار، والاستنجاء، وحلق العانة، قال: ثلاثة في الرأس، وثلاثة في الجسد» في مصنف ابن أبي شيبة1: 128.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقلم أظفاره، ويقص شاربه، يوم الجمعة، قبل أن يروح إلى الصلاة» في المعجم الأوسط1: 257.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وقص الشارب، وتقليم الأظفار» في صحيح البخاري8: 66.
(¬2) فعن ابن المسيب؛ أنّه قال: «كان إبراهيم أول الناس ضيف الضَّيف، وأوَّلُ النَّاس اختتن، وأوَّل النَّاس قصَّ شاربه، وأول الناس رأى الشيب، فقال: يا رب ما هذا؟ فقال الله تبارك وتعالى: وقار يا إبراهيم، فقال: ربِّ زدني وقارا» في الموطأ5: 1349.
(¬3) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم - في سنن النسائي الكبرى8: 311.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خالفوا المشركين: وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب، وكان ابن عمر - رضي الله عنهم -: إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته، فما فضل أخذه» في صحيح البخاري7: 160، وصحيح مسلم1: 222.