تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
يوم القيامة» (¬1)، ولذلك كَرِه أبو حنيفة - رضي الله عنه - تعلُّم الكلام والمُناظرة فيه وراء قَدْرِ الحاجة.
والتَّعليمُ بقدر ما يحتاج إليه لإقامةِ الفرض فرضٌ أيضاً، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن سئل عن علم عنده احتاج النّاس إليه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار» (¬2)، حتى قالوا: يجب على المولى أن يعلمَ عبده من القرآن والعلم بقدر ما يحتاج إليه لأداء الفرائض، ويفترض على العلماءِ تعليمُه إلى أن يفهمَ المتعلِّمُ ويحفظَه ويضبطَه؛ لأنّه لا يتمكَّن من إقامة الفرائض إلا بالحفظِ.
ولا يجب على الفقيهِ أن يجيبَ عن كلِّ ما يُسأل إذا كان هناك مَن يجيب غيره، فإن لم يكن يَلزمُه الجوابُ؛ لأنّ الفتوى والتَّعليمَ فرضُ كفاية.
¬__________
(¬1) فعن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن طَلَبَ العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السُّفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أَدخله اللهُ النّار» في سنن الترمذي5: 32، والصمت1: 105، والغيبة والنميمة 1: 15، والدينار 1: 62.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله - عز وجل - لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدُّنيا لم يَجِد عرف الجنة يوم القيامة»: يعني ريحها، في سنن أبي داود2: 346، وسنن ابن ماجة1: 92، ومسند أحمد 2: 338، وصحيح ابن حبان 1: 279، والمستدرك 1: 160، وصححه.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة» في سنن أبي داود 2: 345، وسنن الترمذي 5: 29، وحسنه، وسنن ابن ماجة 1: 97، ومسند أحمد 2: 263.
والتَّعليمُ بقدر ما يحتاج إليه لإقامةِ الفرض فرضٌ أيضاً، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن سئل عن علم عنده احتاج النّاس إليه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار» (¬2)، حتى قالوا: يجب على المولى أن يعلمَ عبده من القرآن والعلم بقدر ما يحتاج إليه لأداء الفرائض، ويفترض على العلماءِ تعليمُه إلى أن يفهمَ المتعلِّمُ ويحفظَه ويضبطَه؛ لأنّه لا يتمكَّن من إقامة الفرائض إلا بالحفظِ.
ولا يجب على الفقيهِ أن يجيبَ عن كلِّ ما يُسأل إذا كان هناك مَن يجيب غيره، فإن لم يكن يَلزمُه الجوابُ؛ لأنّ الفتوى والتَّعليمَ فرضُ كفاية.
¬__________
(¬1) فعن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن طَلَبَ العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السُّفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أَدخله اللهُ النّار» في سنن الترمذي5: 32، والصمت1: 105، والغيبة والنميمة 1: 15، والدينار 1: 62.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله - عز وجل - لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدُّنيا لم يَجِد عرف الجنة يوم القيامة»: يعني ريحها، في سنن أبي داود2: 346، وسنن ابن ماجة1: 92، ومسند أحمد 2: 338، وصحيح ابن حبان 1: 279، والمستدرك 1: 160، وصححه.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة» في سنن أبي داود 2: 345، وسنن الترمذي 5: 29، وحسنه، وسنن ابن ماجة 1: 97، ومسند أحمد 2: 263.