تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
(ومَكْروهٌ: وهو الجمعُ للتَّفاخر والتَّكاثر والبَطَر والأَشَر وإن كان من حِلٍّ)، فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن طَلَبَ الدُّنيا مُفاخراً مُكاثراً لقي الله تعالى وهو عليه غضبان» (¬1).
ثمّ اعلم أنّ اللهَ تعالى خَلَقَ بني آدم خَلْقاً لا قِوام له إلاّ بالأكل والشُّرب واللِّباس، وكلٌّ منها ينقسم إلى: مباحٍ ومحظورٍ وغيرهما، وأنا أُبينُه بتوفيق الله تعالى.
(أمّا الأكلُ فعلى مراتبَ:
فَرْضٌ: وهو ما يَنْدَفِعُ به الهَلاكُ)؛ لأنّه لإبقاءِ البُنيةِ؛ إذ لا بَقاءَ لها بدونه، وبه يَتَمَكَّن من أداءِ الفرائضِ على ما مَرّ، ويُؤجَرُ على ذلك، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ليؤجر في كلِّ شيء حتى اللُّقمة يَرْفَعُها العبدُ إلى فيه» (¬2)، فإن تَرَكَ الأكلَ والشُّرَب حتى هَلَكَ فقد عَصَى؛ لأنّ فيه إلقاءَ النَّفس إلى التَّهلكة، وإنَّه مَنْهي عنه في مُحْكَم التَّنزيل.
¬__________
(¬1) تتمة الحديث السابق.
(¬2) فعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «عجبت للمسلم، إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر، وإذا أصابه خير حمد الله وشكر، إن المسلم يؤجر في كلِّ شيءٍ حتى في اللُّقمة يَرفعها إلى فيه» في شعب الإيمان12: 335، ومسند الطيالسي1: 171.
ثمّ اعلم أنّ اللهَ تعالى خَلَقَ بني آدم خَلْقاً لا قِوام له إلاّ بالأكل والشُّرب واللِّباس، وكلٌّ منها ينقسم إلى: مباحٍ ومحظورٍ وغيرهما، وأنا أُبينُه بتوفيق الله تعالى.
(أمّا الأكلُ فعلى مراتبَ:
فَرْضٌ: وهو ما يَنْدَفِعُ به الهَلاكُ)؛ لأنّه لإبقاءِ البُنيةِ؛ إذ لا بَقاءَ لها بدونه، وبه يَتَمَكَّن من أداءِ الفرائضِ على ما مَرّ، ويُؤجَرُ على ذلك، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ليؤجر في كلِّ شيء حتى اللُّقمة يَرْفَعُها العبدُ إلى فيه» (¬2)، فإن تَرَكَ الأكلَ والشُّرَب حتى هَلَكَ فقد عَصَى؛ لأنّ فيه إلقاءَ النَّفس إلى التَّهلكة، وإنَّه مَنْهي عنه في مُحْكَم التَّنزيل.
¬__________
(¬1) تتمة الحديث السابق.
(¬2) فعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «عجبت للمسلم، إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر، وإذا أصابه خير حمد الله وشكر، إن المسلم يؤجر في كلِّ شيءٍ حتى في اللُّقمة يَرفعها إلى فيه» في شعب الإيمان12: 335، ومسند الطيالسي1: 171.