تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
عائشة رضي الله عنها: أنّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - «نَهَى عن ذلك إلا أن يكون من قَصْدِهِ أن يدعو الأَضياف قَوْماً بعد قَوْمٍ، حتى يأتوا على آخره» (¬1)؛ لأنّ فيه فائدة.
ومن الإسرافِ أن يأكل وَسَطَ الخُبز ويَدَع حَواشيه، أو يَأكلَ ما انتفخ منه ويَتْرُكَ الباقي؛ لأنّ فيه نوع تَجَبُّرٍ إلاّ أن يكون غيرُه يَتَناولُه فلا بأس به، كما إذا اختار رَغيفاً دون رَغيف.
قال: (ووضعُ الممْلَحةِ على الخُبْز، ومَسْحُ الأَصابع والسِّكين به مَكروهٌ، ولكن يُتْرَكُ المِلْحُ على الخَبْز)؛ لأنّ غيرَه يَسْتَقْذِرُ ذلك، وفيه إهانةُ
¬__________
(¬1) بيَّض له ابن قطلوبغا في الإخبار3: 244.
ومن الإسرافِ أن يأكل وَسَطَ الخُبز ويَدَع حَواشيه، أو يَأكلَ ما انتفخ منه ويَتْرُكَ الباقي؛ لأنّ فيه نوع تَجَبُّرٍ إلاّ أن يكون غيرُه يَتَناولُه فلا بأس به، كما إذا اختار رَغيفاً دون رَغيف.
قال: (ووضعُ الممْلَحةِ على الخُبْز، ومَسْحُ الأَصابع والسِّكين به مَكروهٌ، ولكن يُتْرَكُ المِلْحُ على الخَبْز)؛ لأنّ غيرَه يَسْتَقْذِرُ ذلك، وفيه إهانةُ
¬__________
(¬1) بيَّض له ابن قطلوبغا في الإخبار3: 244.