تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
قال: (وسُنَنُ الطَّعام: البَسْملةُ في أوَّلِهِ والحمدلةُ في آخره)، فإن نَسِي البَسْملةَ في أوَّله فليقل إذا ذَكَر: «باسم اللهِ على أوله وآخره» (¬1)، بجميع ذلك وَرَدَ الأثر (¬2)، وهو شُكْرُ المؤمن إذا رُزِق، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله تعالى يَرْضَى من عبدِه المؤمنِ إذا قُدِّمَ إليه طَعامٌ أن يُسمِّي الله في أَوَّلِهِ ويَحْمدَ اللهَ في آخرِه» (¬3).
قال: (وغسلُ اليدين قَبْلَه وبَعْدَه)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الوضوءُ قبل الطَّعام ينفي الفقر، وبعده ينفي اللمم» (¬4)، والمرادُ بالوضوء هنا غَسل اليدين،
¬__________
(¬1) فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى، فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أوله فليقل بسم الله أوله وآخره» في سنن أبي داود3: 347، وسنن الترمذي4: 288، وصحيح ابن حبان12: 13.
(¬2) فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا فرغ من طعامه قال: الحمد لله الذي أطعمنا، وسقانا، وجعلنا مسلمين» في سنن أبي داود3: 366، وسنن الترمذي5: 508.
(¬3) فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها» في صحيح مسلم4: 2095.
(¬4) فعن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي اللمم، ويصح البصر» في مسند القضاعي1: 205.
وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الوضوء قبل الطعام وبعده مما ينفي الفقر، وهو من سنن المرسلين» في المعجم الأوسط 7: 164.
وعن سلمان - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده» في سنن الترمذي 4: 281، والمستدرك 3: 699، وسنن أبي داود 3: 345، ومسند أحمد 5: 441: أي الوضوء اللغوي: وهو الغسل.
قال: (وغسلُ اليدين قَبْلَه وبَعْدَه)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الوضوءُ قبل الطَّعام ينفي الفقر، وبعده ينفي اللمم» (¬4)، والمرادُ بالوضوء هنا غَسل اليدين،
¬__________
(¬1) فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى، فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أوله فليقل بسم الله أوله وآخره» في سنن أبي داود3: 347، وسنن الترمذي4: 288، وصحيح ابن حبان12: 13.
(¬2) فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا فرغ من طعامه قال: الحمد لله الذي أطعمنا، وسقانا، وجعلنا مسلمين» في سنن أبي داود3: 366، وسنن الترمذي5: 508.
(¬3) فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها» في صحيح مسلم4: 2095.
(¬4) فعن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي اللمم، ويصح البصر» في مسند القضاعي1: 205.
وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الوضوء قبل الطعام وبعده مما ينفي الفقر، وهو من سنن المرسلين» في المعجم الأوسط 7: 164.
وعن سلمان - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده» في سنن الترمذي 4: 281، والمستدرك 3: 699، وسنن أبي داود 3: 345، ومسند أحمد 5: 441: أي الوضوء اللغوي: وهو الغسل.