تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
والأدبُ أن يبدأ بالشَّباب قبله وبالشُّيوخِ بعدَه، ولا يَمْسَحُ يَدَه قَبْلَ الطَّعام بالمِنديل؛ ليكون أثر الغسيل باقياً وقتَ الأكل، ويمسحُها بعده؛ ليزول أثر الطَّعام بالكليّة.
قال: (ويُسْتَحَبُّ اتخاذُ الأَوعية لِنَقْل الماء إلى البيوتِ)؛ لحاجة الوضوء والشُّرب للنِّساء؛ لأنّهنّ عورةٌ، وقد نُهينَ عن الخروج، قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب: 33]، فيلزم الزَّوجَ ذلك كسائر حاجاتِها.
وقال: (واتخاذها من الخَزَفِ أَفْضَلُ)؛ إذ لا سَرَفَ فيه، ولا مخيلةَ، وفي الحديث: «مَن اتخذ أواني بيته خَزفاً زارته الملائكة» (¬1).
ويجوزُ اتخاذُها من نُحاسٍ أو رصاصٍ أو شَبَهٍ (¬2) أو أَدَم، ولا يجوز من الذَّهب والفضّة؛ لما مَرّ.
قال: (ويُنفقُ على نفسِهِ وعيالِهِ بلا سَرَف ولا تَقْتير)، ولا يَتَكَلَّفُ لتحصيل جميع شَهواتهم، ولا يَمْنعُهم جميعها ويتوسَّط، قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا
¬__________
(¬1) بيَّض له ابن قطلوبغا في الإخبار3: 246.
(¬2) الشَّبَه: ضرب من النحاس، يقال: كوز شبه، كما في مختار الصحاح ص161.
قال: (ويُسْتَحَبُّ اتخاذُ الأَوعية لِنَقْل الماء إلى البيوتِ)؛ لحاجة الوضوء والشُّرب للنِّساء؛ لأنّهنّ عورةٌ، وقد نُهينَ عن الخروج، قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب: 33]، فيلزم الزَّوجَ ذلك كسائر حاجاتِها.
وقال: (واتخاذها من الخَزَفِ أَفْضَلُ)؛ إذ لا سَرَفَ فيه، ولا مخيلةَ، وفي الحديث: «مَن اتخذ أواني بيته خَزفاً زارته الملائكة» (¬1).
ويجوزُ اتخاذُها من نُحاسٍ أو رصاصٍ أو شَبَهٍ (¬2) أو أَدَم، ولا يجوز من الذَّهب والفضّة؛ لما مَرّ.
قال: (ويُنفقُ على نفسِهِ وعيالِهِ بلا سَرَف ولا تَقْتير)، ولا يَتَكَلَّفُ لتحصيل جميع شَهواتهم، ولا يَمْنعُهم جميعها ويتوسَّط، قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا
¬__________
(¬1) بيَّض له ابن قطلوبغا في الإخبار3: 246.
(¬2) الشَّبَه: ضرب من النحاس، يقال: كوز شبه، كما في مختار الصحاح ص161.