اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الصَّلاة

قال: (فإذا رفع رأسه في الرُّكعة الثانية من السَّجدة الثَّانية افترش رجله اليُسرى فجَلَسَ عليها ونَصَبَ اليُمنى، ووجه أصابعه نحو القبلة (¬1)، ووضع يديه
على فخذيه، وبسط أصابعه وتشهّد)، هكذا حكى وائلُ بن حجر (¬2) وعائشة (¬3) - رضي الله عنهم - قعود رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في التّشهُّد.
(والتّشهد: التَّحيات لله والصَّلوات والطَّيبات، السَّلام عليك أيّها النَّبيُّ ورحمة الله وبركاته، السَّلامُ علينا وعلى عباد الله الصَّالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمّداً عبدُه ورسولُه).
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال: «من سنة الصلاة أن تنصب القدم اليمنى واستقباله بأصابعها القبلة والجلوس على اليسرى» في المجتبى 2: 236، وإسناه صحيح، كما في إعلاء السنن 3: 48، وفي الباب أخبار وآثار أخر أيضاً بسطها قاسم بن قطلوبغا في رسالته: «الأسوس في كيفية الجلوس»، وبإطلاقها أخذ أصحابنا، فجعلوا هذه الكيفية سنة في جميع جلسات الصلوات، كما في عمدة الرعاية.
(¬2) فعن وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «قدمت المدينة قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما جلس يعني للتشهد افترش رجله اليسرى، ووضع يده اليسرى يعني على فخذه اليسرى، ونصب رجله اليمنى» في سنن الترمذي 2: 85، وصححه، وسنن أبي داود 1: 251.
(¬3) فعن عائشة رضي الله عنها: «كان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي
جالساً، وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، وكان ينهى عن عُقْبة الشيطان» في صحيح مسلم 1: 357.
المجلد
العرض
9%
تسللي / 2817