تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الكراهية
المُعَصْفَر» (¬1)، ولا يُظاهر بين جُبَّتين أو أكثر في الشِّتاء إذا وَقَعَ الاكتفاءُ بدون ذلك؛ لأنّه يغيظُ المُحتاجين، وفيه تَجَبُّرٌ، وكان عُمر - رضي الله عنه - «لا يَلْبَسُ إلا الخَشِن» (¬2)، واختيارُ الخَشِن أَوْلى في الشِّتاء؛ لأنّه أَدْفَعُ للبَرْدِ، واللَّينُ في الصَّيف، فإنّه أَنْشَفُ للعَرَق، وإن لَبِسَ اللَّين في الوَقتين لا بأس به، قال تعالى: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ} [الأعراف: 32].
(والسُّنَّةُ: إرخاءُ طَرْف العِمامة بين كَتَفيه)، هكذا فعله - صلى الله عليه وسلم - (¬3)، ثم قيل: قَدْرُ شِبر، وقيل: إلى وسطِ الظَّهر، وقيل: إلى موضع الجلوس.
¬__________
(¬1) فعن ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليّ ثوبين معصفرين، فقال: إنَّ هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها» في صحيح مسلم 3: 1643، والمستدرك 4: 211.
وعن علي - رضي الله عنه -، قال: «نهاني النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن القراءة وأنا راكع وعن لبس الذهب والمعصفر» في صحيح مسلم 3: 1648، وسنن الترمذي 4:226.
(¬2) فعن أنس - رضي الله عنه -: «رأيت عمر بن الخطاب، وهو يومئذ أمير المؤمنين، وقد رُقع بين كتفيه برقاع ثلاث، لبد بعضها فوق بعض» في الموطأ5: 1346.
(¬3) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه» قال نافع: «وكان ابن عمر - رضي الله عنهم - يسدل عمامته بين كتفيه، قال عبيد الله: ورأيت القاسم وسالماً يفعلان ذلك» في سنن الترمذي 4: 225، وحسنه، وصحيح ابن حبان 14: 307.
وعن عمرو بن أمية - رضي الله عنه - قال: «كأني أنظر الساعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفها بين كتفيه» في المجتبى 8: 211، وسنن أبي داود 2: 452، ومسند أحمد6: 148، ولذلك قال النسفي في الكنز 6: 228: «ويندب لبس السواد
وإرسال ذنب العمامة بين كتفيه إلى وسط الظهر».
(والسُّنَّةُ: إرخاءُ طَرْف العِمامة بين كَتَفيه)، هكذا فعله - صلى الله عليه وسلم - (¬3)، ثم قيل: قَدْرُ شِبر، وقيل: إلى وسطِ الظَّهر، وقيل: إلى موضع الجلوس.
¬__________
(¬1) فعن ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليّ ثوبين معصفرين، فقال: إنَّ هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها» في صحيح مسلم 3: 1643، والمستدرك 4: 211.
وعن علي - رضي الله عنه -، قال: «نهاني النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن القراءة وأنا راكع وعن لبس الذهب والمعصفر» في صحيح مسلم 3: 1648، وسنن الترمذي 4:226.
(¬2) فعن أنس - رضي الله عنه -: «رأيت عمر بن الخطاب، وهو يومئذ أمير المؤمنين، وقد رُقع بين كتفيه برقاع ثلاث، لبد بعضها فوق بعض» في الموطأ5: 1346.
(¬3) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه» قال نافع: «وكان ابن عمر - رضي الله عنهم - يسدل عمامته بين كتفيه، قال عبيد الله: ورأيت القاسم وسالماً يفعلان ذلك» في سنن الترمذي 4: 225، وحسنه، وصحيح ابن حبان 14: 307.
وعن عمرو بن أمية - رضي الله عنه - قال: «كأني أنظر الساعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفها بين كتفيه» في المجتبى 8: 211، وسنن أبي داود 2: 452، ومسند أحمد6: 148، ولذلك قال النسفي في الكنز 6: 228: «ويندب لبس السواد
وإرسال ذنب العمامة بين كتفيه إلى وسط الظهر».