تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
واتفق أئمةُ الحديث (¬1) أنّه لم يُنقل في التشهّد أحسن من إسناد عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، ولأنّ فيه زيادة واو العطف، وأنه يوجب تعدُّد الثَّناء؛ لأنّ المعطوفَ غيرُ المعطوف عليه.
وتشهُّد ابن عبَّاس - رضي الله عنهم - ثناءٌ واحدٌ بعضُه صفةٌ لبعض (¬2).
وهذه القعدة سُنّةٌ عند الطَّحاويّ والكَرخيّ - رضي الله عنهم -.
وقيل: هي واجبةٌ (¬3) حتى يجب بتركها ساهياً سجود السَّهو.
¬__________
(¬1) رجّحه الزَّيلعيُّ في نصب الراية1: 303 «بأن الأئمة الستة اتفقوا عليه لفظاً ومعنى، وذلك نادر، وتشهد ابن عبّاس - رضي الله عنهم - معدودٌ في أفراد مسلم، وأعلى درجة الصَّحيح عند الحفّاظ ما اتفق عليه الشيخان، ولو في أصله، فكيف إذا اتفقنا على لفظه، ومنها إجماع العلماء على أنه أصحّ حديث في الباب ... ».
(¬2) فعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم - أنه قال: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعلّمنا التشهّد كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: التحيات المباركات، الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله» في صحيح مسلم 1: 302.
(¬3) وهو الصحيح، كما في «الظهيرية» ومنحة الغفار ق60/ب، كما في العمدة، ومشى
عليها في المتون كمقدمة الصلاة وتحفة الملوك ص55 والغرر1: 75، وفي البدائع1: 163: «وأكثر مشايخنا يطلقون اسم السنة عليها إما لأن وجوبها عرف بالسنة فعلاً، أو لأن السنة المؤكدة في معنى الواجب»، وفي التبيين1: 106: «ومن الواجبات القعدة الأولى حتى يجب بتركها سجود سهو».
وتشهُّد ابن عبَّاس - رضي الله عنهم - ثناءٌ واحدٌ بعضُه صفةٌ لبعض (¬2).
وهذه القعدة سُنّةٌ عند الطَّحاويّ والكَرخيّ - رضي الله عنهم -.
وقيل: هي واجبةٌ (¬3) حتى يجب بتركها ساهياً سجود السَّهو.
¬__________
(¬1) رجّحه الزَّيلعيُّ في نصب الراية1: 303 «بأن الأئمة الستة اتفقوا عليه لفظاً ومعنى، وذلك نادر، وتشهد ابن عبّاس - رضي الله عنهم - معدودٌ في أفراد مسلم، وأعلى درجة الصَّحيح عند الحفّاظ ما اتفق عليه الشيخان، ولو في أصله، فكيف إذا اتفقنا على لفظه، ومنها إجماع العلماء على أنه أصحّ حديث في الباب ... ».
(¬2) فعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم - أنه قال: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعلّمنا التشهّد كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: التحيات المباركات، الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله» في صحيح مسلم 1: 302.
(¬3) وهو الصحيح، كما في «الظهيرية» ومنحة الغفار ق60/ب، كما في العمدة، ومشى
عليها في المتون كمقدمة الصلاة وتحفة الملوك ص55 والغرر1: 75، وفي البدائع1: 163: «وأكثر مشايخنا يطلقون اسم السنة عليها إما لأن وجوبها عرف بالسنة فعلاً، أو لأن السنة المؤكدة في معنى الواجب»، وفي التبيين1: 106: «ومن الواجبات القعدة الأولى حتى يجب بتركها سجود سهو».