تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
الأمرين فيتمُّ عند وجودِ أحدِهما، فدلَّ على أنّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ليست بفرض، وهي واجبةٌ عندنا خارج الصَّلاة عملاً بالأمر الوارد بها في القرآن، فلا يلزمنا العمل به في الصّلاة.
قال: (ويدعو بما شاء ممَّا يُشبه ألفاظ القرآن (¬1) والأدعية المأثورة) (¬2)؛ لقوله
- صلى الله عليه وسلم -: «ثمّ اختر من الدُّعاء أطيبه» (¬3).
¬__________
(¬1) فالذي يشبه ألفاظ القرآن أن يدعو بما يستحيل سؤاله من الناس كالمغفرة، وما أشبه ذلك مثل ما يقول: اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، كما في الينابيع ق11/ب.
(¬2) ولا يدعو بما يشبه كلام الناس: أي أن يدعو بما يستحيل سؤاله من الناس: كقولهم: اللهم زوجني فلانة وما أشبه ذلك فإن وجد مثل هذا في أثناء صلاته بطلت صلاته، وإن وجد بعدما قعد قدر التشهد فقد تمت صلاته، كما في الينابيع ق11/ب.
فعن معاوية بن الحكم - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن» في صحيح مسلم 1: 381، وصحيح ابن خزيمة 2: 35.
وعن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: «كنا نتكلّم في الصلاة يُكلّم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصّلاة حتى نزلت: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]، فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام» في صحيح مسلم 1: 383.
(¬3) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ثم يتخيّر من الدُّعاء أعجبه إليه، فيدعو» في صحيح البخاري1: 167، وفي لفظ: «ثم ليتحرّ أطيب الكلام أو ما أحب من الكلام) في مشكل الآثار5: 229، وشرح معاني الآثار1: 237.
قال: (ويدعو بما شاء ممَّا يُشبه ألفاظ القرآن (¬1) والأدعية المأثورة) (¬2)؛ لقوله
- صلى الله عليه وسلم -: «ثمّ اختر من الدُّعاء أطيبه» (¬3).
¬__________
(¬1) فالذي يشبه ألفاظ القرآن أن يدعو بما يستحيل سؤاله من الناس كالمغفرة، وما أشبه ذلك مثل ما يقول: اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، كما في الينابيع ق11/ب.
(¬2) ولا يدعو بما يشبه كلام الناس: أي أن يدعو بما يستحيل سؤاله من الناس: كقولهم: اللهم زوجني فلانة وما أشبه ذلك فإن وجد مثل هذا في أثناء صلاته بطلت صلاته، وإن وجد بعدما قعد قدر التشهد فقد تمت صلاته، كما في الينابيع ق11/ب.
فعن معاوية بن الحكم - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن» في صحيح مسلم 1: 381، وصحيح ابن خزيمة 2: 35.
وعن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: «كنا نتكلّم في الصلاة يُكلّم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصّلاة حتى نزلت: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]، فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام» في صحيح مسلم 1: 383.
(¬3) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ثم يتخيّر من الدُّعاء أعجبه إليه، فيدعو» في صحيح البخاري1: 167، وفي لفظ: «ثم ليتحرّ أطيب الكلام أو ما أحب من الكلام) في مشكل الآثار5: 229، وشرح معاني الآثار1: 237.