تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الأضحية
وهو بضَم الهَمزة وكسرها: اسم لما يُذْبَحُ أَيام النَّحر بنِيّةِ القربة لله تعالى.
وكذلك الضَّحِيّة بفتح الضَّاد وكسرها، ويُقال أيضاً أَضحاة، قال - صلى الله عليه وسلم -: «على أَهل كلِّ بيتٍ في كلِّ عام أَضحاةً وعَتيرةً» (¬1)، فالأَضحاةُ ما يُذْبَحُ أَيام النَّحر، والعَتِيرةُ شاةٌ كانت تُذْبَحُ للصَّنم في رَجبٍ نُسِخَت وبقيت الأُضحية، وهي من أَضحى يُضْحِي إذا دَخَلَ في الضُّحى؛ لأنّها تُذْبَحُ وقتَ الضُّحى، فسُمِّي الواجبُ باسم وقتِهِ كصدقة الفطر والصَّلوات الخَمس.
قال: (وهي واجبةٌ على كلِّ مسلم حُرٍّ مُقيمٍ مُوسرٍ).
أمّا الوجوبُ، فمذهبُ أصحابنا.
ورُوِي عن أبي يوسف - رضي الله عنه -: أنّها سُنّةٌ.
وذكر الطَّحاويُّ أنّها واجبةٌ عند أبي حنيفة، سُنّةٌ عندهما، واختاره رضيّ الدين النَّيسابوريّ - رضي الله عنه - (¬2).
¬__________
(¬1) فعن مخنف بن سليم - رضي الله عنه -، قال: ونحن وقوف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفات، قال: «يا أيها الناس، إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة، أتدرون ما العتيرة هذه؟ التي يقول الناس الرجبية» في سنن أبي داود3: 93، وسنن الترمذي4: 99، وحسنه.
(¬2) وهو رضى الدين النيسابوري، منشى النظر، صاحب «الطريقة الرضوية» المعروفة بالرضية في ثلاث مجلدات، وله «مكارم الأخلاق» أخذ عنه الخلاف ركن الدين إمام زاده محمد بن أبي بكر والفضل ركن الطاووسي، ينظر: الفوائد البهية ص74، والجواهر المضية2: 370.
وكذلك الضَّحِيّة بفتح الضَّاد وكسرها، ويُقال أيضاً أَضحاة، قال - صلى الله عليه وسلم -: «على أَهل كلِّ بيتٍ في كلِّ عام أَضحاةً وعَتيرةً» (¬1)، فالأَضحاةُ ما يُذْبَحُ أَيام النَّحر، والعَتِيرةُ شاةٌ كانت تُذْبَحُ للصَّنم في رَجبٍ نُسِخَت وبقيت الأُضحية، وهي من أَضحى يُضْحِي إذا دَخَلَ في الضُّحى؛ لأنّها تُذْبَحُ وقتَ الضُّحى، فسُمِّي الواجبُ باسم وقتِهِ كصدقة الفطر والصَّلوات الخَمس.
قال: (وهي واجبةٌ على كلِّ مسلم حُرٍّ مُقيمٍ مُوسرٍ).
أمّا الوجوبُ، فمذهبُ أصحابنا.
ورُوِي عن أبي يوسف - رضي الله عنه -: أنّها سُنّةٌ.
وذكر الطَّحاويُّ أنّها واجبةٌ عند أبي حنيفة، سُنّةٌ عندهما، واختاره رضيّ الدين النَّيسابوريّ - رضي الله عنه - (¬2).
¬__________
(¬1) فعن مخنف بن سليم - رضي الله عنه -، قال: ونحن وقوف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفات، قال: «يا أيها الناس، إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة، أتدرون ما العتيرة هذه؟ التي يقول الناس الرجبية» في سنن أبي داود3: 93، وسنن الترمذي4: 99، وحسنه.
(¬2) وهو رضى الدين النيسابوري، منشى النظر، صاحب «الطريقة الرضوية» المعروفة بالرضية في ثلاث مجلدات، وله «مكارم الأخلاق» أخذ عنه الخلاف ركن الدين إمام زاده محمد بن أبي بكر والفضل ركن الطاووسي، ينظر: الفوائد البهية ص74، والجواهر المضية2: 370.