تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الدِّيات
الدِّيةُ (¬1) ما يُؤدَّى، ولما كان القَتْلُ يُوجِبُ مالاً يُدفعُ إلى الأَولياء سُمي ديةً، وإنّما خُصَّ بما يُؤدَّى بَدَلَ النَّفْس دون غيرها من المُتلفات؛ لأنَّ الاسمَ يُشتقُّ للتَّعريف بالتَّخصيص، ولا يَطَّرِدُونَه.
ووجوبُ الدِّية في القَتل لحكمةٍ بالغةٍ، وهي صَوْنُ بُنيان الآدمي عن الهَدْمِ ودمِه عن الهَدْر.
وَجَبَت بالكتابِ والسُّنة، وهو قوله تعالى: {وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ} [النساء: 92].
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «في النفس المؤمنة مئة من الإبل» (¬2): أي تجبُ بسببِ قَتْل
النَّفْسِ المؤمنةِ مئةٌ من الإبل.
قال: (الدِّيةُ المُغلَّظةُ: خمس وعشرون بنت مخاض، ومِثْلُها بنتُ لَبون وحِقاق وجِذاع)، وقال مُحمّد - رضي الله عنه -: ثلاثونَ جَذعة وثلاثونَ حِقّةَ وأربعون ما
¬__________
(¬1) الدِّيَةُ في اللُّغة: مصدر ودى القاتل المقتول: أعطى ديتَه، وأعطى لوليِّه المال الذي هو بدلُ النفس، ثمّ قيل لذلك المال: الدِّيَة، تسميةً بالمصدر، كما في المغرب ص480، وأمّا معناها شرعاً: فالدِّيَةُ عبارةٌ عمّا يؤدَّى، وقد صار هذا الاسمُ عَلماً على بدلِ النفوس دون غيرها، وهو الأرش، كما في عمدة الرعاية 7: 484.
(¬2) في رواية أبي أُويس عن عبد الله ومحمد ابني أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيهما عن جدّهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الكتاب الذي كتبه لعمرو بن حزم - رضي الله عنه -: «وفي
النفس المؤمنة مئة من الإبل» في سنن البيهقي الكبرى8: 100.
ووجوبُ الدِّية في القَتل لحكمةٍ بالغةٍ، وهي صَوْنُ بُنيان الآدمي عن الهَدْمِ ودمِه عن الهَدْر.
وَجَبَت بالكتابِ والسُّنة، وهو قوله تعالى: {وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ} [النساء: 92].
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «في النفس المؤمنة مئة من الإبل» (¬2): أي تجبُ بسببِ قَتْل
النَّفْسِ المؤمنةِ مئةٌ من الإبل.
قال: (الدِّيةُ المُغلَّظةُ: خمس وعشرون بنت مخاض، ومِثْلُها بنتُ لَبون وحِقاق وجِذاع)، وقال مُحمّد - رضي الله عنه -: ثلاثونَ جَذعة وثلاثونَ حِقّةَ وأربعون ما
¬__________
(¬1) الدِّيَةُ في اللُّغة: مصدر ودى القاتل المقتول: أعطى ديتَه، وأعطى لوليِّه المال الذي هو بدلُ النفس، ثمّ قيل لذلك المال: الدِّيَة، تسميةً بالمصدر، كما في المغرب ص480، وأمّا معناها شرعاً: فالدِّيَةُ عبارةٌ عمّا يؤدَّى، وقد صار هذا الاسمُ عَلماً على بدلِ النفوس دون غيرها، وهو الأرش، كما في عمدة الرعاية 7: 484.
(¬2) في رواية أبي أُويس عن عبد الله ومحمد ابني أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيهما عن جدّهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الكتاب الذي كتبه لعمرو بن حزم - رضي الله عنه -: «وفي
النفس المؤمنة مئة من الإبل» في سنن البيهقي الكبرى8: 100.