تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الدِّيات
فصل
(وفي النَّفْس الدِّيةُ)؛ لما رَوَينا، والمرادُ نفسُ الحُرِّ، ويستوي فيه الصَّغيرُ والكبيرُ والوَضيعُ والشَّريفُ والمسلمُ والذِّميُّ؛ لاستوائهم في الحُرمةِ والعِصْمةِ وكمالِ الأحوال في الأحكام الدُّنيوية.
قال: (وكذلك في الأَنفِ والذَّكر والحَشَفةِ والعَقْلِ والشَّمِّ والذَّوْقِ والسَّمْعِ والبَصَر واللِّسان، وبعضِه إذا مَنَعَ الكلامَ، والصُّلْبِ إذا مَنَعَ الجِماع، أو انقطع ماؤه، أو احْدَوْدَبَ، وكذا إذا أَفْضاها فلم تَسْتَمْسِك البَوْلَ).
والأصلُ في ذلك أنّه مَتَى أَزال الجَمال على وجهِ الكَمال، أو أَذْهَبَ جِنْسَ المنفعةِ أَصْلاً تجبُ الدِّيةُ كاملةً؛ لأنَّ تفويتَ جِنْس المَنْفعةِ إتلافٌ للنَّفس معنى في حقِّ تلك المَنْفعةِ؛ لأنّ قيامَ النَّفس معنىً بقيام مَنافعِها، فكان تفويتُ جنس المَنْفعةِ كتفويتِ الحَياة، والجَمالُ مقصودٌ في الحيوانات كالمَنفعةِ، ولهذا تَزدادُ قيمةِ المملوكِ بالجَمال.
(وفي النَّفْس الدِّيةُ)؛ لما رَوَينا، والمرادُ نفسُ الحُرِّ، ويستوي فيه الصَّغيرُ والكبيرُ والوَضيعُ والشَّريفُ والمسلمُ والذِّميُّ؛ لاستوائهم في الحُرمةِ والعِصْمةِ وكمالِ الأحوال في الأحكام الدُّنيوية.
قال: (وكذلك في الأَنفِ والذَّكر والحَشَفةِ والعَقْلِ والشَّمِّ والذَّوْقِ والسَّمْعِ والبَصَر واللِّسان، وبعضِه إذا مَنَعَ الكلامَ، والصُّلْبِ إذا مَنَعَ الجِماع، أو انقطع ماؤه، أو احْدَوْدَبَ، وكذا إذا أَفْضاها فلم تَسْتَمْسِك البَوْلَ).
والأصلُ في ذلك أنّه مَتَى أَزال الجَمال على وجهِ الكَمال، أو أَذْهَبَ جِنْسَ المنفعةِ أَصْلاً تجبُ الدِّيةُ كاملةً؛ لأنَّ تفويتَ جِنْس المَنْفعةِ إتلافٌ للنَّفس معنى في حقِّ تلك المَنْفعةِ؛ لأنّ قيامَ النَّفس معنىً بقيام مَنافعِها، فكان تفويتُ جنس المَنْفعةِ كتفويتِ الحَياة، والجَمالُ مقصودٌ في الحيوانات كالمَنفعةِ، ولهذا تَزدادُ قيمةِ المملوكِ بالجَمال.