تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الوصايا
ومصالح ورثتِهِ من بعده، وتنفيذ وصاياه، وغير ذلك، قال: فلانٌ سافر فأوصى بكذاً، وفلان مات وأَوْصى بكذاً، والاستيصاء: قبول الوصية، يُقال: فلانٌ استوصى من فلان: إذا قبل وصيته، قال - صلى الله عليه وسلم -: «استوصوا بالنِّساء خيراً، فإنهنّ عوان عندكم» (¬1): أي اقبلوا وصيتي فيهنّ، فإنّهنّ أَسرى عندكم.
¬__________
(¬1) فعن عمرو بن الأحوص - رضي الله عنه -، قال: «ألا واستوصوا بالنساء خيراً، فإنما هن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبيّنة، فإن فعلن، فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، ألا إن لكم على نسائكم حقّاً، ولنسائكم عليكم حقّاً، فأمّا حقُّكم على نسائكم، فلا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن» في سنن الترمذي3: 459، وسنن النسائي الكبرى8: 264، وسنن ابن ماجة1: 594، وغيرها.
¬__________
(¬1) فعن عمرو بن الأحوص - رضي الله عنه -، قال: «ألا واستوصوا بالنساء خيراً، فإنما هن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبيّنة، فإن فعلن، فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، ألا إن لكم على نسائكم حقّاً، ولنسائكم عليكم حقّاً، فأمّا حقُّكم على نسائكم، فلا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن» في سنن الترمذي3: 459، وسنن النسائي الكبرى8: 264، وسنن ابن ماجة1: 594، وغيرها.