تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الفرائض
وأمّا المُتفاوتاتُ في الدَّرجة، فالقُربى تُحْجَبُ البُعدى على ما مَرّ في الحَجْب.
ولو سألتُ عن عددِ جَدَّات وارثات كم بإزائهنّ ساقطات، فخُذْ عددَ المسؤول عنه بيمينك، ثمّ انقص منه اثنين وخِذهما بيسارك، ثمّ ضَعَّف ما في يَسارك بعددِ ما [بقي] في يَمينك فما بَلَغَ فاطرح المَسؤول منه، فما بَقِي فهي ساقطةٌ (¬1).
¬__________
(¬1) أذكر المسألة بكمالها من المبسوط29: 173: «إن سئلت عن عدد من الجدات متحاذيات وارثات كم الساقطات بإزائهن، فالسبيل في معرفة ذلك أن تحفظ العدد المذكور بيمينك، ثم تطرح اثنتين من ذلك وتحفظهما بيسارك، ثم تضعف ما بيسارك بعدد ما بقي بيمينك فما بلغ فهو مبلغ جملة العدد، والوارثات من ذلك عدد معلوم، إذا رفعت ذلك من الجملة، فما بقي عدد الساقطات.
بيانه: إذا قيل ثلاث جدات متحاذيات وارثات كم الساقطات بإزائهن فالسبيل أن تحفظ الثلاث بيمينك، ثم تطرح من ذلك اثنتين فتحفظهما، ثم تضعف ما بيسارك بعدد ما بقي في يمينك وهو الواحدة، فإذا أضعفت الاثنتين مرّةً تكون أربعة، فكان عدد الجملة أربعاً ثلاث منهن وارثات، والساقطة واحدة، فالوارثات أم أم الأم وأم أم الأب وأم أب الأب والساقطة أم أب الأم.
فإن قيل: أربع جدات وارثات متحاذيات كم بإزائهن من الساقطات، فالسبيل أن تأخذ الأربع بيمينك، ثم تطرح من ذلك اثنتين وتأخذهما بيسارك، ثم تضعف ما بيسارك بعدد ما في يمينك.
فإذا ضعفت الاثنتين مرَّتين يكون ثمانية، فإذا كان الوارثات منهن أربعاً عرفت أن السَّاقط بإزائهن أربعاً».
ولو سألتُ عن عددِ جَدَّات وارثات كم بإزائهنّ ساقطات، فخُذْ عددَ المسؤول عنه بيمينك، ثمّ انقص منه اثنين وخِذهما بيسارك، ثمّ ضَعَّف ما في يَسارك بعددِ ما [بقي] في يَمينك فما بَلَغَ فاطرح المَسؤول منه، فما بَقِي فهي ساقطةٌ (¬1).
¬__________
(¬1) أذكر المسألة بكمالها من المبسوط29: 173: «إن سئلت عن عدد من الجدات متحاذيات وارثات كم الساقطات بإزائهن، فالسبيل في معرفة ذلك أن تحفظ العدد المذكور بيمينك، ثم تطرح اثنتين من ذلك وتحفظهما بيسارك، ثم تضعف ما بيسارك بعدد ما بقي بيمينك فما بلغ فهو مبلغ جملة العدد، والوارثات من ذلك عدد معلوم، إذا رفعت ذلك من الجملة، فما بقي عدد الساقطات.
بيانه: إذا قيل ثلاث جدات متحاذيات وارثات كم الساقطات بإزائهن فالسبيل أن تحفظ الثلاث بيمينك، ثم تطرح من ذلك اثنتين فتحفظهما، ثم تضعف ما بيسارك بعدد ما بقي في يمينك وهو الواحدة، فإذا أضعفت الاثنتين مرّةً تكون أربعة، فكان عدد الجملة أربعاً ثلاث منهن وارثات، والساقطة واحدة، فالوارثات أم أم الأم وأم أم الأب وأم أب الأب والساقطة أم أب الأم.
فإن قيل: أربع جدات وارثات متحاذيات كم بإزائهن من الساقطات، فالسبيل أن تأخذ الأربع بيمينك، ثم تطرح من ذلك اثنتين وتأخذهما بيسارك، ثم تضعف ما بيسارك بعدد ما في يمينك.
فإذا ضعفت الاثنتين مرَّتين يكون ثمانية، فإذا كان الوارثات منهن أربعاً عرفت أن السَّاقط بإزائهن أربعاً».