تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الفرائض
وصبِّ الماء في الطَّريق ونحوه،؛ لأنّ حِرمان الميراث يتعلّق بالقتل حقيقة، والتَّسبيبُ ليس قتلاً حقيقة؛ لأنّ القتلَ ما يحل في الحيِّ، فيؤثر في انزهاق الرّوح، والتَّسبيبُ ليس كذلك؛ لأنّه فعلٌ في غيره تَعَدَّى أثره إليه، وصار كمَن أَوْقَدَ ناراً في داره فأحرق دار جاره لا ضمان عليه.
وكلُّ قتل أَوْجَبَ القِصاص أو الكَفّارة كان مُباشرة، فيُحْرَمُ به الميراث، وما لا يوجب ذلك فهو تسبيبٌ لا يَحرِمُ الميراثَ.
والرَّاكبُ مُباشرٌ؛ لأنّ ثقلَه وثقلَ الدَّابّة اتصل بالمقتول، فكأنّهما وطئاه جميعاً، والنّائم ينقلبُ على مورثه فيقتله مُباشراً.
والقائدُ والسَّائقُ مُسببٌ؛ لأنّه لم يتصل ثِقلُه بالمقتول، فلا يكون مُباشراً، وفي قتل الباغي العادل وعكسه تفصيل، وخلاف عُرِف في السِّير، بتوفيق الله تعالى.
وكلُّ قتل أَوْجَبَ القِصاص أو الكَفّارة كان مُباشرة، فيُحْرَمُ به الميراث، وما لا يوجب ذلك فهو تسبيبٌ لا يَحرِمُ الميراثَ.
والرَّاكبُ مُباشرٌ؛ لأنّ ثقلَه وثقلَ الدَّابّة اتصل بالمقتول، فكأنّهما وطئاه جميعاً، والنّائم ينقلبُ على مورثه فيقتله مُباشراً.
والقائدُ والسَّائقُ مُسببٌ؛ لأنّه لم يتصل ثِقلُه بالمقتول، فلا يكون مُباشراً، وفي قتل الباغي العادل وعكسه تفصيل، وخلاف عُرِف في السِّير، بتوفيق الله تعالى.