تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
لكم بمَجاديح السَّماء التي يُسْتَنزل بها الغيث» (¬1).
وقال أبو يوسف ومحمّد - رضي الله عنهم -: يُصلِّي الإمامُ ركعتين بلا أذان ولا إقامة
يجهر فيهما بالقراءة، ثمّ يخطب متنكباً قوساً أو معتمداً على سيفه.
وروى ابنُ كاس (¬2) عن محمّد - رضي الله عنه -: أنّه يُكبر كتكبير العيد؛ لما رَوَى ابنُ عبّاس - رضي الله عنهم - أنّه - صلى الله عليه وسلم - «صلَّى في الاستسقاء ركعتين كصلاة العيد» (¬3).
¬__________
(¬1) فعن الشعبي، قال: «خرج عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يستسقي، فلم يزد على الاستغفار حتى رجع، فقيل له: ما رأيناك استسقيت، قال: لقد طلبت المطر بمَجاديح السماء الذي يُستنزل به المطر، ثم قرأ {استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا} [نوح: 11]، {ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا}» في سنن سعيد بن منصور 5: 353، والدعاء للطبراني 1: 299، ومصنف ابن أبي شيبة 5: 436، ومصنف عبد الرزاق 3: 86، وسنن البيهقي الكبرى 3: 490.
(¬2) وهو علي بن محمد بن الحسن بن كاس النخعي الكوفي الحنفي، المعروف بابن كاس، قاضي دمشق وغيرها، قال الصفدي: وكان إماما في الفقه كبير القدر، وله كتاب يغض فيه من الشافعي، ورد عليه نصر المقدسي، (ت 324 هـ). ينظر: النجوم الزاهرة 3: 260، والوافي بالوفيات 21: 286.
(¬3) فعن ابن عباس - رضي الله عنه -: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متبذلاً متواضعاً، متضرعاً، حتى أتى المصلى ولم يخطب خطبكم هذه، ولكن لم يزل في الدعاء، والتضرع، والتكبير، ثمّ صلّى ركعتين، كما يُصلي في العيد» في سنن أبي داود 1: 302، وسنن النسائي الكبرى 2: 316، وصحيح ابن خزيمة 2: 331، وصحيح ابن حبان 7: 112.
وقال أبو يوسف ومحمّد - رضي الله عنهم -: يُصلِّي الإمامُ ركعتين بلا أذان ولا إقامة
يجهر فيهما بالقراءة، ثمّ يخطب متنكباً قوساً أو معتمداً على سيفه.
وروى ابنُ كاس (¬2) عن محمّد - رضي الله عنه -: أنّه يُكبر كتكبير العيد؛ لما رَوَى ابنُ عبّاس - رضي الله عنهم - أنّه - صلى الله عليه وسلم - «صلَّى في الاستسقاء ركعتين كصلاة العيد» (¬3).
¬__________
(¬1) فعن الشعبي، قال: «خرج عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يستسقي، فلم يزد على الاستغفار حتى رجع، فقيل له: ما رأيناك استسقيت، قال: لقد طلبت المطر بمَجاديح السماء الذي يُستنزل به المطر، ثم قرأ {استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا} [نوح: 11]، {ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا}» في سنن سعيد بن منصور 5: 353، والدعاء للطبراني 1: 299، ومصنف ابن أبي شيبة 5: 436، ومصنف عبد الرزاق 3: 86، وسنن البيهقي الكبرى 3: 490.
(¬2) وهو علي بن محمد بن الحسن بن كاس النخعي الكوفي الحنفي، المعروف بابن كاس، قاضي دمشق وغيرها، قال الصفدي: وكان إماما في الفقه كبير القدر، وله كتاب يغض فيه من الشافعي، ورد عليه نصر المقدسي، (ت 324 هـ). ينظر: النجوم الزاهرة 3: 260، والوافي بالوفيات 21: 286.
(¬3) فعن ابن عباس - رضي الله عنه -: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متبذلاً متواضعاً، متضرعاً، حتى أتى المصلى ولم يخطب خطبكم هذه، ولكن لم يزل في الدعاء، والتضرع، والتكبير، ثمّ صلّى ركعتين، كما يُصلي في العيد» في سنن أبي داود 1: 302، وسنن النسائي الكبرى 2: 316، وصحيح ابن خزيمة 2: 331، وصحيح ابن حبان 7: 112.