تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
وذلك لا يبطل إلا بمثلِه (¬1)، وهو أن ينتقلَ إلى بلدٍ آخر بأهلِهِ بعزم القرار فيه، ألا ترى أنّه - صلى الله عليه وسلم - بعد انتقاله من مكّة إلى المدينة سَمَّى نفسه مسافراً بمكّة حيث
¬__________
(¬1) أي ينتقض الوطن الأصليّ بمثله لا غير بأن يتوطّن الإنسان في بلدة أُخرى وينقل الأهل إليها من بلدته، فيخرج الأول من أن يكون وطنا أصلياً، حتى لو دخل فيه مسافراً لا تصير صلاته أربعاً.
وقُيِّدَ بمثله؛ لأنّه لو باع داره ونقل عياله وخرج يريد أن يتوطّن بلدة أُخرى، ثم بدا له أن لا يتوطّن ما قصده أوّلاً، ويتوطّن بلدة غيرها فمرّ ببلده الأول، فإنه يُصلّي أربعاً؛ لأنه لم يتوطّن غيره، كما في البحر الرائق2: 147، والمحيط البرهاني2: 401.
ولا ينتقض الوطن الأصلي بنية السفر والخروج منه حتى يصير مقيماً بالعود إليه من غير نيّة الإقامة، كما في بدائع الصنائع1: 104، ودرر الحكام1: 135.
¬__________
(¬1) أي ينتقض الوطن الأصليّ بمثله لا غير بأن يتوطّن الإنسان في بلدة أُخرى وينقل الأهل إليها من بلدته، فيخرج الأول من أن يكون وطنا أصلياً، حتى لو دخل فيه مسافراً لا تصير صلاته أربعاً.
وقُيِّدَ بمثله؛ لأنّه لو باع داره ونقل عياله وخرج يريد أن يتوطّن بلدة أُخرى، ثم بدا له أن لا يتوطّن ما قصده أوّلاً، ويتوطّن بلدة غيرها فمرّ ببلده الأول، فإنه يُصلّي أربعاً؛ لأنه لم يتوطّن غيره، كما في البحر الرائق2: 147، والمحيط البرهاني2: 401.
ولا ينتقض الوطن الأصلي بنية السفر والخروج منه حتى يصير مقيماً بالعود إليه من غير نيّة الإقامة، كما في بدائع الصنائع1: 104، ودرر الحكام1: 135.