تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
والأصلُ فيه: ما رُوِي في «قصّة الذَّبيح - عليه السلام - أنّ الخليلَ صلوات الله عليه، لَمَّا أخذ في مقدمات الذَّبح جاءه جبريل - عليه السلام - بالفداء، فلَمَّا انتهى إلى سماءِ الدُّنيا خاف عليه العجلة، فقال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر، فسمعه إبراهيم - عليه السلام - فرفع رأسه، فعَلِم أنّه جاء بالفداء قال: لا إله إلا الله والله أكبر، فسمع الذَّبيح صلوات الله عليه فقال: الله أكبر ولله الحمد، فصارت سُنّةً إلى يوم القيامة» (¬1).
قال: (وهو واجبٌ عقيب الصَّلوات المفروضات في جماعات الرِّجال المقيمين بالأمصار) (¬2).
أمّا الوجوب؛ فلقوله تعالى: {وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203]، قيل: المراد تكبير التَّشريق، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا جمعة، ولا تَشريق، ولا فطر، ولا أضحى إلا في مصر جامع» (¬3).
¬__________
(¬1) قال مخرجو أحاديث الهداية: لم نجده، كما في الإخبار1: 274.
(¬2) فعن إبراهيم - رضي الله عنه - قال: «لا يكبر إلا أن يُصلّي في جماعة» في مصنّف ابن أبي شيبة2: 6. وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «كان إذا صَلّى وحده في أيّام التشريق لم يُكبر دُبُر الصّلاة» في المعجم الكبير12: 268.
(¬3) فعن علي - رضي الله عنه - قال: «لا جمعةَ ولا تشريقَ ولا صلاةَ فطرٍ ولا ضحى إلا في مصرٍ جامعٍ أو مدينة عظيمة» في مصنف عبد الرزاق3: 167، والآثار لأبي يوسف ص303، ومشكل الآثار3: 150، ومسند ابن الجعد1: 437، وسنن البيهقي الكبير3: 179، قال ابن حجر في الدراية ص213: «إسناده صحيح».
قال: (وهو واجبٌ عقيب الصَّلوات المفروضات في جماعات الرِّجال المقيمين بالأمصار) (¬2).
أمّا الوجوب؛ فلقوله تعالى: {وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203]، قيل: المراد تكبير التَّشريق، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا جمعة، ولا تَشريق، ولا فطر، ولا أضحى إلا في مصر جامع» (¬3).
¬__________
(¬1) قال مخرجو أحاديث الهداية: لم نجده، كما في الإخبار1: 274.
(¬2) فعن إبراهيم - رضي الله عنه - قال: «لا يكبر إلا أن يُصلّي في جماعة» في مصنّف ابن أبي شيبة2: 6. وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «كان إذا صَلّى وحده في أيّام التشريق لم يُكبر دُبُر الصّلاة» في المعجم الكبير12: 268.
(¬3) فعن علي - رضي الله عنه - قال: «لا جمعةَ ولا تشريقَ ولا صلاةَ فطرٍ ولا ضحى إلا في مصرٍ جامعٍ أو مدينة عظيمة» في مصنف عبد الرزاق3: 167، والآثار لأبي يوسف ص303، ومشكل الآثار3: 150، ومسند ابن الجعد1: 437، وسنن البيهقي الكبير3: 179، قال ابن حجر في الدراية ص213: «إسناده صحيح».