تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
والتَّشريق: هو التَّكبيرُ نقلاً عن الخليل - عليه السلام - والنَّضر بن شُميل، ومثلُه عن عليٍّ - رضي الله عنه - نفاه ثمّ أوجبه، ومثلُه يقتضي الوجوب كالفطر والأضحى.
وأمّا بقيَّة الشَّرائط فمذهب أبي حنيفة - رضي الله عنه -.
وقالا: يجب على كلِّ مَن صلَّى المكتوبة؛ لأنّه تبعٌ لها، فيجب على مَن يؤدِّيها.
ولأبي حنيفة - رضي الله عنه - ما روينا، ولأنّ الجهرَ بالتَّكبير خلاف الأصل؛ إذ الأصل الإخفاء، قال الله تعالى: {ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف: 55]. وقال - صلى الله عليه وسلم -: «خيرُ الذكر الخفي» (¬1)، ولأنّه أبعدُ عن الرِّياء، والسُّنةُ وَرَدت بالجهرِ عقيب الصَّلوات بهذه الأوصاف، فبقي ما وراءها على الأصل.
ويَجِب على النِّساء إذا اقتدين بالرَّجل، والمسافرُ إذا اقتدى بالمُقيم تبعاً.
قال: (من عقيبِ صلاةِ الفجرِ يوم عرفةِ إلى عقيبِ صلاةِ العصرِ أوَّل أيَّام النَّحر ثمان صلوات).
¬__________
(¬1) فعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير الذكر الخفي، وخير الرزق أو العيش ما يكفي» في صحيح ابن حبان3: 91، ومسند الشهاب1: 222، ومسند أحمد1: 180.
وأمّا بقيَّة الشَّرائط فمذهب أبي حنيفة - رضي الله عنه -.
وقالا: يجب على كلِّ مَن صلَّى المكتوبة؛ لأنّه تبعٌ لها، فيجب على مَن يؤدِّيها.
ولأبي حنيفة - رضي الله عنه - ما روينا، ولأنّ الجهرَ بالتَّكبير خلاف الأصل؛ إذ الأصل الإخفاء، قال الله تعالى: {ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف: 55]. وقال - صلى الله عليه وسلم -: «خيرُ الذكر الخفي» (¬1)، ولأنّه أبعدُ عن الرِّياء، والسُّنةُ وَرَدت بالجهرِ عقيب الصَّلوات بهذه الأوصاف، فبقي ما وراءها على الأصل.
ويَجِب على النِّساء إذا اقتدين بالرَّجل، والمسافرُ إذا اقتدى بالمُقيم تبعاً.
قال: (من عقيبِ صلاةِ الفجرِ يوم عرفةِ إلى عقيبِ صلاةِ العصرِ أوَّل أيَّام النَّحر ثمان صلوات).
¬__________
(¬1) فعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير الذكر الخفي، وخير الرزق أو العيش ما يكفي» في صحيح ابن حبان3: 91، ومسند الشهاب1: 222، ومسند أحمد1: 180.