تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّلاة
(ويُسوَّى اللَّبِن على اللَّحد)، كذا «فُعِل بقبر النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -» (¬1).
(ثم يُهال التُّراب عليه)، وهو المأثورُ المتوارث (¬2).
(ويُسنَّم القَبر) مرتفعاً قدر أربع أَصابع أو شبر؛ لما رَوَى البَخاريُّ في «صحيحه» عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم - أنَّه «رأى قَبْرَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - مُسنَّماً» (¬3).
ولا يُسطَّح (¬4)؛ لأنّ التَّسطيحَ صنيعُ أهل الكتاب.
¬__________
(¬1) فعن عامر بن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنهم -: «إن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: في مرضه الذي هلك فيه: ألحدوا لي لحداً وانصبوا علي اللبن نصباً، كما صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم -» في صحيح مسلم 2: 665، والمستدرك 1: 515، والمجتبى 4: 80.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلّى على جنازة ثم أتى قبر الميت فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثاً» في سنن ابن ماجة1: 499، والمعجم الأوسط5: 63.
(¬3) فعن أبي بكر بن عياش، عن سفيان التمار، أنّه حدثه: «أنه رأى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - مسنَّماً» في صحيح البخاري2: 103، وليس مروياً عن ابن عباس - رضي الله عنهم -.
وعن إبراهيم - رضي الله عنه -، قال: «أخبرني من رأى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبر أبي بكر وعمر - رضي الله عنهم - مسنمةً ناشزة من الأرض عليها فلق من مدر أبيض» في آثار محمد ص391.
وعن سفيان التمار - رضي الله عنه - قال: «دخلت البيت الذي فيه قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فرأيت قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبر أبي بكر وعمر - رضي الله عنهم - مسنمةً» في مصنف ابن أبي شيبة3: 22، والطبقات الكبرى2: 306، والآثار لمحمد ص329.
(¬4) تسطيح القبر تربيعه وتسويته بالأرض من غير رفع، ففي آثار محمد ص331: «نهى - صلى الله عليه وسلم - عن تربيع القبور وتجصيصها».
(ثم يُهال التُّراب عليه)، وهو المأثورُ المتوارث (¬2).
(ويُسنَّم القَبر) مرتفعاً قدر أربع أَصابع أو شبر؛ لما رَوَى البَخاريُّ في «صحيحه» عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم - أنَّه «رأى قَبْرَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - مُسنَّماً» (¬3).
ولا يُسطَّح (¬4)؛ لأنّ التَّسطيحَ صنيعُ أهل الكتاب.
¬__________
(¬1) فعن عامر بن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنهم -: «إن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: في مرضه الذي هلك فيه: ألحدوا لي لحداً وانصبوا علي اللبن نصباً، كما صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم -» في صحيح مسلم 2: 665، والمستدرك 1: 515، والمجتبى 4: 80.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلّى على جنازة ثم أتى قبر الميت فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثاً» في سنن ابن ماجة1: 499، والمعجم الأوسط5: 63.
(¬3) فعن أبي بكر بن عياش، عن سفيان التمار، أنّه حدثه: «أنه رأى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - مسنَّماً» في صحيح البخاري2: 103، وليس مروياً عن ابن عباس - رضي الله عنهم -.
وعن إبراهيم - رضي الله عنه -، قال: «أخبرني من رأى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبر أبي بكر وعمر - رضي الله عنهم - مسنمةً ناشزة من الأرض عليها فلق من مدر أبيض» في آثار محمد ص391.
وعن سفيان التمار - رضي الله عنه - قال: «دخلت البيت الذي فيه قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فرأيت قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبر أبي بكر وعمر - رضي الله عنهم - مسنمةً» في مصنف ابن أبي شيبة3: 22، والطبقات الكبرى2: 306، والآثار لمحمد ص329.
(¬4) تسطيح القبر تربيعه وتسويته بالأرض من غير رفع، ففي آثار محمد ص331: «نهى - صلى الله عليه وسلم - عن تربيع القبور وتجصيصها».