تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّوم
أي: ممسكاتٌ عن العَلَفِ وغيرُ ممسكات.
وفي الشَّرع (¬1): عبارةٌ عن إمساكٍ مخصوصٍ: وهو الإمساكُ عن المفطراتِ الثّلاث.
بصفةٍ مخصوصةٍ: وهو قصدُ التقرُّب.
من شخصٍ مخصوصٍ: وهو المسلم.
بصفة مخصوصة: وهي الطَّهارة عن الحيض والنِّفاس.
في زمان مخصوص: وهو بَياضُ النَّهار من طُلوع الفَجر الثَّاني إلى غُروب الشَّمس.
وهو فريضةٌ محكمةٌ يَكفر جاحدُها ويفسُقُ تاركُها.
¬__________
(¬1) الصيام شرعاً: ترك الأكل والشرب والوطء، حقيقة أو حكماً، من طلوع الفجر الصادق إلى الغروب، مع النيّة من أهله.
فقيد «حكماً»؛ لإدخال من أكل ناسياً، فإنه ممسك حكماً. وقيد «النيّة»؛ لتمييز العبادة عن العادة. وقيد «من أهله»؛ لإخراج الحائض والنفساء والصغير والمجنون، كما في فتح باب العناية 1: 556، والوقاية ص232، والدر المختار 2: 80.
وفي الشَّرع (¬1): عبارةٌ عن إمساكٍ مخصوصٍ: وهو الإمساكُ عن المفطراتِ الثّلاث.
بصفةٍ مخصوصةٍ: وهو قصدُ التقرُّب.
من شخصٍ مخصوصٍ: وهو المسلم.
بصفة مخصوصة: وهي الطَّهارة عن الحيض والنِّفاس.
في زمان مخصوص: وهو بَياضُ النَّهار من طُلوع الفَجر الثَّاني إلى غُروب الشَّمس.
وهو فريضةٌ محكمةٌ يَكفر جاحدُها ويفسُقُ تاركُها.
¬__________
(¬1) الصيام شرعاً: ترك الأكل والشرب والوطء، حقيقة أو حكماً، من طلوع الفجر الصادق إلى الغروب، مع النيّة من أهله.
فقيد «حكماً»؛ لإدخال من أكل ناسياً، فإنه ممسك حكماً. وقيد «النيّة»؛ لتمييز العبادة عن العادة. وقيد «من أهله»؛ لإخراج الحائض والنفساء والصغير والمجنون، كما في فتح باب العناية 1: 556، والوقاية ص232، والدر المختار 2: 80.