تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الحَجّ
ويُستحبُّ أن يقول عند دخولها: اللهمَّ هذا حَرَمُك ومأمنُك، قلت وقولك الحق، {وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [آل عمران: 97]، اللهم فحرِّم لحمي ودمي على النّار، وقِني عذابَك يوم تَبْعَثُ عبادك.
ويدخل المسجد حافياً (¬1) إلا أن يستضرّ، ويقول عند دخوله: بسم الله وعلى ملّة رسول الله، الحمدُ لله الذي بلَّغني بيتَه الحرام، اللَّهمَّ افتح لي أبواب رحمتك ومغفرتك، وأدخلني فيها، وأغلق عنِّي معاصيك، وجنبني العمل بها.
(فإذا عاين البيتَ كَبَّر وهلَّل)، ويُستحبُّ أن يقول: الله أكبر الله أكبر، اللَّهمَّ أنت السَّلام ومنك السَّلام، حَيِّنا ربّنا بالسَّلام وأَدخلنا دار السَّلام (¬2)، اللَّهمَّ زد بيتك هذا تشريفاً ومهابةً وتعظيماً، اللَّهم تقبَّل توبتي وأَقلني عَثْرتي،
¬__________
(¬1) لقوله - جل جلاله -: {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً} [طه: 12]، راجلاً؛ لقوله - جل جلاله -: {يَأْتُوكَ رِجَالاً} [الحج: 27]، حاسراً: كمسجون يعرض على الملك الغفّار، كما في الجامع.
(¬2) فعن سعيد بن المسيب وعمر - رضي الله عنهم - أنَّهما كانا يقولان عند رؤية البيت: «اللهم أنت السلام, ومنك السلام, فحينا ربنا بالسلام» في السنن الكبرى 5: 118.
ويدخل المسجد حافياً (¬1) إلا أن يستضرّ، ويقول عند دخوله: بسم الله وعلى ملّة رسول الله، الحمدُ لله الذي بلَّغني بيتَه الحرام، اللَّهمَّ افتح لي أبواب رحمتك ومغفرتك، وأدخلني فيها، وأغلق عنِّي معاصيك، وجنبني العمل بها.
(فإذا عاين البيتَ كَبَّر وهلَّل)، ويُستحبُّ أن يقول: الله أكبر الله أكبر، اللَّهمَّ أنت السَّلام ومنك السَّلام، حَيِّنا ربّنا بالسَّلام وأَدخلنا دار السَّلام (¬2)، اللَّهمَّ زد بيتك هذا تشريفاً ومهابةً وتعظيماً، اللَّهم تقبَّل توبتي وأَقلني عَثْرتي،
¬__________
(¬1) لقوله - جل جلاله -: {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً} [طه: 12]، راجلاً؛ لقوله - جل جلاله -: {يَأْتُوكَ رِجَالاً} [الحج: 27]، حاسراً: كمسجون يعرض على الملك الغفّار، كما في الجامع.
(¬2) فعن سعيد بن المسيب وعمر - رضي الله عنهم - أنَّهما كانا يقولان عند رؤية البيت: «اللهم أنت السلام, ومنك السلام, فحينا ربنا بالسلام» في السنن الكبرى 5: 118.