تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الحَجّ
(ويَشُدَّ في وَسَطِه الهِمْيان) (¬1)؛ لأنّه ليس بلبسٍ، وهو يحتاج إليه لحفظِ النَّفقة.
(ويقاتلَ عدوَّه)؛ لما تَقَدّم.
(ويُكْثِرُ من التَّلبيةِ عقيب الصَّلوات، وكلّما علا شرفاً أو هبط وادياً أو لَقِي ركباً وبالأسحار)، هو المأثور عن الصَّحابة - رضي الله عنهم - (¬2).
فصلٌ
(ولا يضرُّه ليلاً دَخَل مكّةَ أو نَهاراً: كغيرها من البلاد، فإذا دخلها ابتدأ بالمسجد)؛ لأنّ البيت فيه، والمقصود زيارته.
ويُستحبُّ أن يدخلَ من باب بني شَيْبة اقتداءً بفعله - صلى الله عليه وسلم - (¬3).
¬__________
(¬1) وهي ربطة في وسطه، سواء كان فيه نفقته أو نفقة غيره مع أنَّه مخيط، كما في المصباح المنير ص 642،
(¬2) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «إنَّه كان يلبي راكباً ونازلاً ومضطجعاً» في مسند الشافعي ص 123، وسنن البيهقي الكبير 5: 43.
وعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُلبي إذا لقي ركباناً، أو علا أكمة، أو هبط وادياً، وفي إدبار المكتوبة، وآخر الليل»، رواه ابن عسكر في تخريجه لأحاديث المهذب، وفي إسناده من لا يعرف، وله شاهد من أثر ابن عمر موقوفاً، كما في إعلاء السنن 10: 40 - 41.
(¬3) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ودخلنا معه من باب بني عبد مناف، وهو الذي يُسميه النَّاس باب بني شيبة، وخرجنا معه إلى المدينة من باب الحزورة، وهو
باب الخياطين» في المعجم الأوسط 1: 156.
وعن عبد الله بن عثمان بن خثيم، أخبرنا أبو الطفيل، وسألته عن الرَّمل بالكعبة الثلاث أطواف، فزعم أن ابن عباس - رضي الله عنهم -، أخبره: «أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم في عقد قريش، فلمّا دخل مكة دخل من هذا الباب الأعظم» في صحيح ابن خزيمة 4: 208.
(ويقاتلَ عدوَّه)؛ لما تَقَدّم.
(ويُكْثِرُ من التَّلبيةِ عقيب الصَّلوات، وكلّما علا شرفاً أو هبط وادياً أو لَقِي ركباً وبالأسحار)، هو المأثور عن الصَّحابة - رضي الله عنهم - (¬2).
فصلٌ
(ولا يضرُّه ليلاً دَخَل مكّةَ أو نَهاراً: كغيرها من البلاد، فإذا دخلها ابتدأ بالمسجد)؛ لأنّ البيت فيه، والمقصود زيارته.
ويُستحبُّ أن يدخلَ من باب بني شَيْبة اقتداءً بفعله - صلى الله عليه وسلم - (¬3).
¬__________
(¬1) وهي ربطة في وسطه، سواء كان فيه نفقته أو نفقة غيره مع أنَّه مخيط، كما في المصباح المنير ص 642،
(¬2) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «إنَّه كان يلبي راكباً ونازلاً ومضطجعاً» في مسند الشافعي ص 123، وسنن البيهقي الكبير 5: 43.
وعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُلبي إذا لقي ركباناً، أو علا أكمة، أو هبط وادياً، وفي إدبار المكتوبة، وآخر الليل»، رواه ابن عسكر في تخريجه لأحاديث المهذب، وفي إسناده من لا يعرف، وله شاهد من أثر ابن عمر موقوفاً، كما في إعلاء السنن 10: 40 - 41.
(¬3) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ودخلنا معه من باب بني عبد مناف، وهو الذي يُسميه النَّاس باب بني شيبة، وخرجنا معه إلى المدينة من باب الحزورة، وهو
باب الخياطين» في المعجم الأوسط 1: 156.
وعن عبد الله بن عثمان بن خثيم، أخبرنا أبو الطفيل، وسألته عن الرَّمل بالكعبة الثلاث أطواف، فزعم أن ابن عباس - رضي الله عنهم -، أخبره: «أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم في عقد قريش، فلمّا دخل مكة دخل من هذا الباب الأعظم» في صحيح ابن خزيمة 4: 208.