تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الحَجّ
أفضلُ من الصلاة، وخصوصاً للأفاقي، ويُصلِّي لكلِّ طواف ركعتين (¬1)، ولا يَسْعَى بعده؛ لما بَيَّنّا.
قال: (ثمّ يخرج غداة التَّروية)، وهو ثامنُ ذي الحجّة (إلى مِنى)، فينزل بقُرب مسجد الخيف، (فيَبيت بها حتى يُصلِّي الفَجر يوم عرفة)، فيُصلِّي بمِنى الظُّهر والعَصر والمغرب والعشاء والفجر، هكذا فعل جبريل - عليه السلام - بإبراهيم ومحمد عليهم الصلاة والسلام، وهو المنقول من نُسُك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬2)، وهذه البيتوتة سُنّة.
ولو بات بمكّة وصلَّى هذه الصَّلوات بها جاز؛ لأنه لا نُسُك بمِنى هذا اليوم، وقد أساءَ لمخالفته السُّنّة.
ويقول عند نزوله بمِنى: اللَّهمّ هذه منى، وهي ممَّا مننت بها علينا من المناسك، فامنن عليَّ بما مننت به على عبادك الصَّالحين.
¬__________
(¬1) أي يصلي الركعتين بعد كل طواف فرضاً كان أو واجباً أو سنة أو مستحباً أو نفلاً؛ فعن الزهري: «لم يطف النبي - صلى الله عليه وسلم - أسبوعاً قط إلا صلى ركعتين» في صحيح البخاري 2: 586
(¬2) فعن جابر - رضي الله عنه -: «فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى، فأهلوا بالحج وركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمس» في صحيح مسلم 2: 889.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «إنَّه كان يحبّ إذا استطاع أن يصلِّي الظهر بمنى من يوم التروية، وذلك أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر بمِنى» في مسند أحمد 2: 129.
قال: (ثمّ يخرج غداة التَّروية)، وهو ثامنُ ذي الحجّة (إلى مِنى)، فينزل بقُرب مسجد الخيف، (فيَبيت بها حتى يُصلِّي الفَجر يوم عرفة)، فيُصلِّي بمِنى الظُّهر والعَصر والمغرب والعشاء والفجر، هكذا فعل جبريل - عليه السلام - بإبراهيم ومحمد عليهم الصلاة والسلام، وهو المنقول من نُسُك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬2)، وهذه البيتوتة سُنّة.
ولو بات بمكّة وصلَّى هذه الصَّلوات بها جاز؛ لأنه لا نُسُك بمِنى هذا اليوم، وقد أساءَ لمخالفته السُّنّة.
ويقول عند نزوله بمِنى: اللَّهمّ هذه منى، وهي ممَّا مننت بها علينا من المناسك، فامنن عليَّ بما مننت به على عبادك الصَّالحين.
¬__________
(¬1) أي يصلي الركعتين بعد كل طواف فرضاً كان أو واجباً أو سنة أو مستحباً أو نفلاً؛ فعن الزهري: «لم يطف النبي - صلى الله عليه وسلم - أسبوعاً قط إلا صلى ركعتين» في صحيح البخاري 2: 586
(¬2) فعن جابر - رضي الله عنه -: «فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى، فأهلوا بالحج وركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمس» في صحيح مسلم 2: 889.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «إنَّه كان يحبّ إذا استطاع أن يصلِّي الظهر بمنى من يوم التروية، وذلك أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر بمِنى» في مسند أحمد 2: 129.