اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الحَجّ

ويُستحبُّ أن يقول عند غروبها قبل الإفاضة: اللَّهمَّ لا تجعله آخر العهد بهذا الموقف، وارزقنيه ما أَبقيتني، واجعلني اليوم مفلحا مرحوماً مستجاباً دعائي، مغفوراً ذُنوبي، يا أَرحم الرَّاحمين.
وينبغي أن يدفع مع الإمام، ولا يتقدَّم عليه، إلا إذا تأخر الإمام عن غروب الشَّمس، فيدفع النَّاس قبله لدخول الوقت، ولو مَكَثَ بعد الغروب وإفاضة الإمام قليلاً خوف الزَّحمة جاز، هكذا فعلت عائشة رضي الله عنها (¬1).
وينبغي أن يكثر من الاستغفار، قال الله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199].
قال: (ويأخذ الجمار من الطَّريق سبعين حصاةً كالباقِلاء، ولا يُصلِّي المغرب حتى يأتي المُزْدلفة، فيصليها مع العِشاء بأذان وإقامة) (¬2).
¬__________
(¬1) فعن القاسم، قال: «كانت عائشة لا تفيض حتى يبيض ما بينها وبين النَّاس من الأرض» في مصنف ابن أبي شيبة8: 198، وعن عائشة رضي الله عنها: «أنها كانت تدعو بشراب فتفطر، ثم تفيض» في مصنف ابن أبي شيبة8: 195 ..
(¬2) يشترط لصحة الجمع بين المغرب والعشاء في مزدلفة خمسة شروط، وهي:
1.الإحرام بالحجّ.
2.تقديم الوقوف بعرفة عليه، سواء وقف نهاراً أو ليلاً.
3.الزَّمان؛ وهو ليلة النَّحر إلى طلوع فجر العيد.
4.المكان؛ وهو مزدلفة، حتى لو صلى الصَّلاتين أو إحداهما قبل الوصول إلى مزدلفة لم يجز، وعليه إعادتهما بها إذا وصل.
5.الوقت: وهو وقت العشاء، فلو وصل إلى مزدلفة قبل العشاء لا يصلي المغرب حتى يدخل وقت العشاء، كما في الوقاية وشرحها ص254، والدر المختار 2: 178، ولباب المناسك ص236 - 239.
المجلد
العرض
24%
تسللي / 2817