تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الحَجّ
العصر يوم عرفة.
ولا يتطوَّع بينهما؛ لأنّه يقطع الجمع، فإن تطوَّع أو اشتغل بشيءٍ آخر أعاد الإقامة؛ لأنه انقطع حكم الإقامة الأولى.
ولو صلَّى المغربَ في الطَّريق أو بعرفة لم يجزه
وقال أبو يوسف - رضي الله عنه -: يجزئه؛ لأنه صلاها في وقتها.
ولنا: ما تَقَدَّمَ من حديث أسامة رضي الله عنه، ويقضيها ما لم يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر فلا قضاء؛ لأنّه فات وقت الجمع.
وينبغي أن ينزلَ بقُرب الجبل الذي عليه المِيقَدة؛ لأنّه - صلى الله عليه وسلم - وقف هناك (¬1).
¬__________
(¬1) أي جبل قزح، فعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - مرفوعاً من حديث طويل: «هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلها موقف»، في سنن الترمذي 3: 223، وقال الترمذي: «حديث علي حديث حسن صحيح لا نعرفه من حديث علي إلا من هذا الوجه من حديث عبد الرحمن بن الحارث بن عياش»، وسنن أبي داود 2: 193، ومسند أحمد 2: 454، والسنن الكبرى للبيهقي 5: 199.
ولا يتطوَّع بينهما؛ لأنّه يقطع الجمع، فإن تطوَّع أو اشتغل بشيءٍ آخر أعاد الإقامة؛ لأنه انقطع حكم الإقامة الأولى.
ولو صلَّى المغربَ في الطَّريق أو بعرفة لم يجزه
وقال أبو يوسف - رضي الله عنه -: يجزئه؛ لأنه صلاها في وقتها.
ولنا: ما تَقَدَّمَ من حديث أسامة رضي الله عنه، ويقضيها ما لم يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر فلا قضاء؛ لأنّه فات وقت الجمع.
وينبغي أن ينزلَ بقُرب الجبل الذي عليه المِيقَدة؛ لأنّه - صلى الله عليه وسلم - وقف هناك (¬1).
¬__________
(¬1) أي جبل قزح، فعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - مرفوعاً من حديث طويل: «هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلها موقف»، في سنن الترمذي 3: 223، وقال الترمذي: «حديث علي حديث حسن صحيح لا نعرفه من حديث علي إلا من هذا الوجه من حديث عبد الرحمن بن الحارث بن عياش»، وسنن أبي داود 2: 193، ومسند أحمد 2: 454، والسنن الكبرى للبيهقي 5: 199.