تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
فصلٌ في زيارة قبر النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -
مِلّة رسول الله، {رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ ... } [الإسراء: 80] إلى آخر الآية، اللَّهمَّ صَلّ على محّمدٍ وعلى آل مُحمّدٍ واغفر لي ذُنوبي، وافتح لي أَبْواب رحمتِك وفضلِك.
ثمّ يَدخلُ المسجدَ فيُصلِّي عند منبرِه - صلى الله عليه وسلم - ركعتين، يقف بحيث يكون عمود المنبر بحذاءِ منكبه الأَيمن، فهو موقفُه - صلى الله عليه وسلم -، وهو بين قبرِه ومنبرِه.
قال - صلى الله عليه وسلم -: «بين قَبْري ومنبري روضةٌ من رياض الجَنّة، ومنبري على حوضي» (¬1).
ثمّ يَسْجُدُ شُكراً لله تعالى على ما وفَّقَه ويَدعو بما أَحبّ.
ثمّ يَنهضُ فيَتَوجَّه إلى قَبْرِه - صلى الله عليه وسلم -، فيقف عند رأسه - صلى الله عليه وسلم - مُستقبلاً للقبلة، يدنو منه قدر ثلاثة أذرع أو أربعة، ولا يَدْنو منه أكثر من ذلك، ولا يضعُ يَدَه على جدار التُّربة، فهو أَهيبُ وأَعظمُ للحُرمة، ويقف كما يقفُ في الصَّلاة.
ويمثل صورته الكريمة البَهِيّة - صلى الله عليه وسلم - كأنّه نائمٌ في لحده عالم به يَسمع كلامَه،
قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلَّى عليّ عند قبري سمعته» (¬2)، وفي الخبر: أنّه «وُكِّل بقبره مَلَكٌ
¬__________
(¬1) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» في صحيح البخاري 2: 61، وصحيح مسلم 2: 1011.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى علي عند قبري سمعته، ومَن صلَّى عليّ نائياً منه أُبلغته» في شعب الإيمان3: 140، ومجموع ابن البختري1: 460، وحياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي1: 103، والدرة الثمينة1: 156، وغيرها ..
ثمّ يَدخلُ المسجدَ فيُصلِّي عند منبرِه - صلى الله عليه وسلم - ركعتين، يقف بحيث يكون عمود المنبر بحذاءِ منكبه الأَيمن، فهو موقفُه - صلى الله عليه وسلم -، وهو بين قبرِه ومنبرِه.
قال - صلى الله عليه وسلم -: «بين قَبْري ومنبري روضةٌ من رياض الجَنّة، ومنبري على حوضي» (¬1).
ثمّ يَسْجُدُ شُكراً لله تعالى على ما وفَّقَه ويَدعو بما أَحبّ.
ثمّ يَنهضُ فيَتَوجَّه إلى قَبْرِه - صلى الله عليه وسلم -، فيقف عند رأسه - صلى الله عليه وسلم - مُستقبلاً للقبلة، يدنو منه قدر ثلاثة أذرع أو أربعة، ولا يَدْنو منه أكثر من ذلك، ولا يضعُ يَدَه على جدار التُّربة، فهو أَهيبُ وأَعظمُ للحُرمة، ويقف كما يقفُ في الصَّلاة.
ويمثل صورته الكريمة البَهِيّة - صلى الله عليه وسلم - كأنّه نائمٌ في لحده عالم به يَسمع كلامَه،
قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلَّى عليّ عند قبري سمعته» (¬2)، وفي الخبر: أنّه «وُكِّل بقبره مَلَكٌ
¬__________
(¬1) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» في صحيح البخاري 2: 61، وصحيح مسلم 2: 1011.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى علي عند قبري سمعته، ومَن صلَّى عليّ نائياً منه أُبلغته» في شعب الإيمان3: 140، ومجموع ابن البختري1: 460، وحياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي1: 103، والدرة الثمينة1: 156، وغيرها ..