تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
فصلٌ في زيارة قبر النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -
يُبلغه سَلامَ مَن سَلَّمَ عليه من أُمَّته» (¬1).
ويقول: السَّلامُ عليك يا رسول الله.
السَّلامُ عليك يا نبيّ الله.
السَّلامُ عليك يا صَفي الله.
السَّلامُ عليك يا حبيب الله.
السَّلامُ عليك يا نبيَّ الرَّحمة.
السَّلامُ عليك يا شَفيع الأمة.
السَّلامُ عليك يا سيد المرسلين.
السَّلامُ عليك يا خاتم النبيين.
¬__________
(¬1) فعن عمار بن ياسر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله وكَّل بقبري ملكاً أعطاه أسماع الخلائق، فلا يُصلي عليّ أحدٌ إلى يوم القيامة إلا أبلغني باسمه واسم أبيه، هذا فلان ابن فلان قد صلَّى عليك» في مسند البزار4: 254.
وعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن أقربكم مني يوم القيامة في كلِّ موطن أكثركُم عليَّ صلاةً في الدُّنيا، مَن صَلَّى عليَّ مائة مَرّةٍ في يوم الجمعة وليلة الجمعة قَضَى الله له مائة حاجة، سبعين من حوائج الآخرة، وثلاثين من حوائج الدنيا، ثمّ يوكل الله بذلك ملكاً يدخله في قبري، كما يدخل عليكم الهدايا، يخبرني من صلَّى عليَّ باسمه ونسبه إلى عشيرته، فأثبته عندي في صحيفة بيضاء» في شعب الإيمان4: 435، وحياة الأنبياء للبيهقي1: 93، وفضائل الأوقات للبيهقي1: 498، وتمامه في الإخبار2: 138.
ويقول: السَّلامُ عليك يا رسول الله.
السَّلامُ عليك يا نبيّ الله.
السَّلامُ عليك يا صَفي الله.
السَّلامُ عليك يا حبيب الله.
السَّلامُ عليك يا نبيَّ الرَّحمة.
السَّلامُ عليك يا شَفيع الأمة.
السَّلامُ عليك يا سيد المرسلين.
السَّلامُ عليك يا خاتم النبيين.
¬__________
(¬1) فعن عمار بن ياسر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله وكَّل بقبري ملكاً أعطاه أسماع الخلائق، فلا يُصلي عليّ أحدٌ إلى يوم القيامة إلا أبلغني باسمه واسم أبيه، هذا فلان ابن فلان قد صلَّى عليك» في مسند البزار4: 254.
وعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن أقربكم مني يوم القيامة في كلِّ موطن أكثركُم عليَّ صلاةً في الدُّنيا، مَن صَلَّى عليَّ مائة مَرّةٍ في يوم الجمعة وليلة الجمعة قَضَى الله له مائة حاجة، سبعين من حوائج الآخرة، وثلاثين من حوائج الدنيا، ثمّ يوكل الله بذلك ملكاً يدخله في قبري، كما يدخل عليكم الهدايا، يخبرني من صلَّى عليَّ باسمه ونسبه إلى عشيرته، فأثبته عندي في صحيفة بيضاء» في شعب الإيمان4: 435، وحياة الأنبياء للبيهقي1: 93، وفضائل الأوقات للبيهقي1: 498، وتمامه في الإخبار2: 138.