تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
فصلٌ في زيارة قبر النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -
السَّلامُ عليك يا مُزَّمِّل.
السّلامُ عليك يا مُدَّثر.
السَّلامُ عليك يا محمّد.
السَّلامُ عليك يا أحمد.
السَّلامُ عليك وعلى أهلِ بيتِك، الطَّيبين الطَّاهرين، الذين أذهب الله عنهم الرِّجس وَطَهَّرهم تَطْهيراً، جزاك الله عَنَّا أفضل ما جَزَى نبيّاً عن قومِه، ورسولاً عن أُمتِه.
أشهدُ أنَّك قد بَلَّغت الرِّسالة، وأَدَّيتَ الأمانة، ونصحت الأُمة، وأَوضحت الحجّة، وجاهدت في سَبيل الله، وقاتلت على دين الله حتى أتاك اليقين، فصلَّى الله على روحِك وجسدِك وقبرِك صلاةً دائمةً إلى يوم الدِّين.
يا رسول الله، نحن وَفْدُك وَزُوَّار قَبْرك، جئناك من بلاٍد شاسعةٍ، ونواح بعيدة، قاصدين قضاءَ حقِّك، والنظر إلى مآثرك، والتَّيامن بزيارتِك، والاستشفاع بك إلى رَبِّنا، فإنّ الخَطايا قد قَصَمَت ظُهورنا، والأوزار قد أثقلت كواهلنا، وأنت الشُّافعُ المُشَفَّع، الموعودُ بالشَّفاعة والمقام المحمود، وقد قال الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا} [النساء: 64].
السّلامُ عليك يا مُدَّثر.
السَّلامُ عليك يا محمّد.
السَّلامُ عليك يا أحمد.
السَّلامُ عليك وعلى أهلِ بيتِك، الطَّيبين الطَّاهرين، الذين أذهب الله عنهم الرِّجس وَطَهَّرهم تَطْهيراً، جزاك الله عَنَّا أفضل ما جَزَى نبيّاً عن قومِه، ورسولاً عن أُمتِه.
أشهدُ أنَّك قد بَلَّغت الرِّسالة، وأَدَّيتَ الأمانة، ونصحت الأُمة، وأَوضحت الحجّة، وجاهدت في سَبيل الله، وقاتلت على دين الله حتى أتاك اليقين، فصلَّى الله على روحِك وجسدِك وقبرِك صلاةً دائمةً إلى يوم الدِّين.
يا رسول الله، نحن وَفْدُك وَزُوَّار قَبْرك، جئناك من بلاٍد شاسعةٍ، ونواح بعيدة، قاصدين قضاءَ حقِّك، والنظر إلى مآثرك، والتَّيامن بزيارتِك، والاستشفاع بك إلى رَبِّنا، فإنّ الخَطايا قد قَصَمَت ظُهورنا، والأوزار قد أثقلت كواهلنا، وأنت الشُّافعُ المُشَفَّع، الموعودُ بالشَّفاعة والمقام المحمود، وقد قال الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا} [النساء: 64].