شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين ج2 هداية
وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، وبالقرآن إماما وبالكعبة قبلة، وبالمؤمنين إخوانا ورد به الخبر عن النبي).
ولقوله: «لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلَّا الله (والأصل الحقيقة).
ولنا: أن التلقين حقيقة هو ما يطاوعه المتلقن، وحصول ذلك من الميت محال، فالأمر به حقيقة يكون أمرًا للعاجز عنه، والدليل يأباه، فوجب حمل قوله: (موتاكم) على مجازه (وهو من شارف) الموت وقرب منه ليصح الأمر بالتلقين.
قال: (فإذا قضى شدَّ لحياه وغمض عيناه).لأن ذلك تحسين لصورته فيستحسن صفة تغسيل الميت وما يتعلق به
قال: (وغسل على سرير مجمر وترا بماء أُغلي فيه سدر).
أما السرير فلينصب ماء الغسل منه والتجمير للتعظيم، والإيتار لقوله: (إن الله وتر يحب الوتر.، وأما إغلاء السدر في الماء فللمبالغة في الطهارة على وجه الاستحباب، حتى إذا لم يكن أجزأ الماء القراح
قال: (ونأمر بتعرية غير العورة).
وقال الشافعي الله: يغسل الميت في ثيابه؛ لأنه غسل في ثيابه
ونحن نقول: التجريد أقرب إلى الإتيان بالغسل على وجهه وغسله في ثيابه من خصائصه الدالة على شرفه، فإنه لما قصد تجريده نودي بهم: لا تجردوا نبيكم.
قال: (ونمنع مضمضته وتنشيقه).
وقال الشافعي الله: يستحب ذلك؛ اعتبارًا بالحي؛ لأن تمام الغسل بهما.
ونحن نقول: إخراج الماء من هذين الموضعين متعسر فيترك.
قال: (ويغسل رأسه ولحيته بخطمي).
قصدا لزيادة التطهير قال: (ونمنع تسريحهما وقص شاربه وظفره
وقال الشافعي: تسرح لحية الميت) ويقص شاربه وتقلم أظفاره، ويزال شعره الذي حقه
ولقوله: «لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلَّا الله (والأصل الحقيقة).
ولنا: أن التلقين حقيقة هو ما يطاوعه المتلقن، وحصول ذلك من الميت محال، فالأمر به حقيقة يكون أمرًا للعاجز عنه، والدليل يأباه، فوجب حمل قوله: (موتاكم) على مجازه (وهو من شارف) الموت وقرب منه ليصح الأمر بالتلقين.
قال: (فإذا قضى شدَّ لحياه وغمض عيناه).لأن ذلك تحسين لصورته فيستحسن صفة تغسيل الميت وما يتعلق به
قال: (وغسل على سرير مجمر وترا بماء أُغلي فيه سدر).
أما السرير فلينصب ماء الغسل منه والتجمير للتعظيم، والإيتار لقوله: (إن الله وتر يحب الوتر.، وأما إغلاء السدر في الماء فللمبالغة في الطهارة على وجه الاستحباب، حتى إذا لم يكن أجزأ الماء القراح
قال: (ونأمر بتعرية غير العورة).
وقال الشافعي الله: يغسل الميت في ثيابه؛ لأنه غسل في ثيابه
ونحن نقول: التجريد أقرب إلى الإتيان بالغسل على وجهه وغسله في ثيابه من خصائصه الدالة على شرفه، فإنه لما قصد تجريده نودي بهم: لا تجردوا نبيكم.
قال: (ونمنع مضمضته وتنشيقه).
وقال الشافعي الله: يستحب ذلك؛ اعتبارًا بالحي؛ لأن تمام الغسل بهما.
ونحن نقول: إخراج الماء من هذين الموضعين متعسر فيترك.
قال: (ويغسل رأسه ولحيته بخطمي).
قصدا لزيادة التطهير قال: (ونمنع تسريحهما وقص شاربه وظفره
وقال الشافعي: تسرح لحية الميت) ويقص شاربه وتقلم أظفاره، ويزال شعره الذي حقه