اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح مجمع البحرين وملتقى النيرين - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الحج

طواف الوداع
قال: (ثم يدخل مكة فيطوف للصدر سبعًا لا رمل فيها ونوجبه على الآفاقي).
هذا الطواف طواف الصدر، ويسمى طواف الوداع، وطواف آخر العهد بالبيت؛ لأنه يودعه ويصدر عنه.
وهو واجب على غير أهل مكة؛ لأن أهل مكة لا يصدرون
ولا يودعون ولا رمل في هذا الطواف؛ لأنه لم يشرع إلا مرة.
وللشافعي قولان: أظهرهما يجب، والثاني: يستحب، وقيل: يستحب قطعا.
وقيل: ليس طواف الوداع من المناسك، بل يؤمر به من أراد مفارقة مكة إلى مسافة القصر، سواء كان مكيا أو آفاقيًا، وهذا أصح؛ تعظيمًا للحرم وتشبيها لاقتضاء خروجه الوداع باقتضاء دخوله الإحرام، ولأنهم أتفقوا على أن المكي إذا حج وهو على أنه يقيم ج بوطنه لا يؤمر بطواف الوداع وكذا الوداع وكذا الأفقي إذا حج وأراد
،
الإقامة بمكة لا وداع عليه، ولو كان من جملة المناسك لعم الحجيج، ذكر هذه الجملة في «شرح الوجيز».
ولنا: قوله - صلى الله عليه وسلم - في رواية ابن عباس - رضي الله عنه -: «من أراد أن يرجع إلى أهله فليكن آخر عهده الطواف بالبيت.
وانظر: «المهذب»)) المجموع) (؛ المنهاج مع مغني المحتاج

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «في المشهور: (من حج هذا البيت فليكن آخر عهده بالبيت الطواف) والأمر للوجوب، والنساء الحيض رخص لهن في تركه تخفيفا.

ما يستحب فعله قبل الخروج
قال: (ويأتي زمزم فيشرب منها).
لما روي أنه - صلى الله عليه وسلم - نزع من زمزم دلوا بنفسه فشرب منه، ثم أفرغ باقيه في اليئر.
ومما يؤثر من الدعاء: اللهم أجعله رزقًا واسعا، وعلما نافعًا، وشفاء من كل داء؛ ويصب منه على وجهه ويغتسل منه إن أمكنه.
والمسألة من الزوائد.
المجلد
العرض
25%
تسللي / 1781