تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الحَجْر
ولو استهلكَ مالاً لزمه في الحال؛ لأنّه مُشاهدٌ لا رَادَّ له.
ويُنْفِقُ من مالِهِ عليه وعلى زوجتِهِ وأولادِهِ الصِّغار وذوي أرحامِه؛ لأنّها من الحوائج الأَّصلية، وأَنَّها مقدَّمةٌ على حقِّهم.
ولو تزوَّج امرأةً، فهي في مهر مثلِها أُسوة بالغُرماء.
قال: (وإن لم يَظْهَر للمُفْلِس مال، فالحكمُ ما مَرَّ في أدب القاضي) إلى أن قال: خَلّى سَبيلَه.
قال: (ولا يَحُولُ بينه وبين غرمائِهِ بعد خُرُوجِهِ من الحَبْس، يُلازمُونَه ولا يَمْنَعونَه من التَّصرُّف والسَّفر، ويأخذون فَضْلَ كَسْبِهِ يَقْتَسِمُونَه بينهم بالحِصَصِ)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لصاحب الحقّ اليد واللسان» (¬1): أي اليد بالملازمة، واللِّسان بالاقتضاء.
¬__________
(¬1) فعن مكحول - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ لصاحب الحقّ اليد واللسان» في سنن الدارقطني 4: 232.
وعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم -، قال: «جاء رجلٌ يطلب نبيّ الله - صلى الله عليه وسلم - بدينٍ أو بحقٍّ، فتكلَّم ببعض الكلام، فَهَمَّ صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مَهْ، إنَّ صاحبَ الدَّين له سلطان على صاحبه حتى يقضيه» في سنن ابن ماجه 2: 810.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «إنَّ رجلاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يتقاضاه، فأغلظ، فَهَمَّ به أصحابه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعوه فإنَّ لصاحب الحق مقالاً، ثم قال: أعطوه سناً مثل سنه، قالوا: يا رسول الله، لا نجد إلا أمثل من سنّه، فقال: أعطوه، فإنَّ مِن خيركم أَحْسَنَكم قضاءً» في صحيح البخاري 2: 809، وصحيح مسلم 3: 1226، وغيرهما.
ويُنْفِقُ من مالِهِ عليه وعلى زوجتِهِ وأولادِهِ الصِّغار وذوي أرحامِه؛ لأنّها من الحوائج الأَّصلية، وأَنَّها مقدَّمةٌ على حقِّهم.
ولو تزوَّج امرأةً، فهي في مهر مثلِها أُسوة بالغُرماء.
قال: (وإن لم يَظْهَر للمُفْلِس مال، فالحكمُ ما مَرَّ في أدب القاضي) إلى أن قال: خَلّى سَبيلَه.
قال: (ولا يَحُولُ بينه وبين غرمائِهِ بعد خُرُوجِهِ من الحَبْس، يُلازمُونَه ولا يَمْنَعونَه من التَّصرُّف والسَّفر، ويأخذون فَضْلَ كَسْبِهِ يَقْتَسِمُونَه بينهم بالحِصَصِ)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لصاحب الحقّ اليد واللسان» (¬1): أي اليد بالملازمة، واللِّسان بالاقتضاء.
¬__________
(¬1) فعن مكحول - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ لصاحب الحقّ اليد واللسان» في سنن الدارقطني 4: 232.
وعن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم -، قال: «جاء رجلٌ يطلب نبيّ الله - صلى الله عليه وسلم - بدينٍ أو بحقٍّ، فتكلَّم ببعض الكلام، فَهَمَّ صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مَهْ، إنَّ صاحبَ الدَّين له سلطان على صاحبه حتى يقضيه» في سنن ابن ماجه 2: 810.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «إنَّ رجلاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يتقاضاه، فأغلظ، فَهَمَّ به أصحابه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعوه فإنَّ لصاحب الحق مقالاً، ثم قال: أعطوه سناً مثل سنه، قالوا: يا رسول الله، لا نجد إلا أمثل من سنّه، فقال: أعطوه، فإنَّ مِن خيركم أَحْسَنَكم قضاءً» في صحيح البخاري 2: 809، وصحيح مسلم 3: 1226، وغيرهما.