تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الدّعوى
وقيل: يختلفُ ذلك باختلافِ حالِ الحالِف وصلاحِهِ وخوفِهِ وقلّةِ مبالاتِهِ وغير ذلك.
وقيل: يختلفُ بكثرةِ المال وقلَّتِه، وينبغي للقاضي أن يَعِظَ الحالفَ قبل الحلف، ويُعْظِّم عنده حرمةَ اليَمين.
ويتلو عليه قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً} [آل عمران: 77] الآية، ويذكر له قوله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن حَلَفَ على يمين صبر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله تعالى، وهو عليه غضبان» (¬1).
وتغليظُ اليَمين أن يَقول: والله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشَّهادة الرَّحمن الرَّحيم، الطَّالب الغَالب، المُدرك المُهلك، الذي يَعْلَمُ من السِّرَّ ما يَعْلَمُ من العَلانية، الكبيرُ المُتَعال، ويَزيدُ عليه ما يَشاء ويُنْقِصُ.
(ويَحْتاطُ من التِّكرار) بإدخال الحُروف العاطفة بين هذه الأسماء، فإن المُستَحَقّ عليه يمينٌ واحدةٌ.
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن حَلَفَ على يمين يَقْتَطِعُ بها مالَ امرئ مسلم، هو عليها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان» فأنزل الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً} [آل عمران: 77] الآية، فجاء الأشعث، فقال: ما حدثكم أبو عبد الرحمن فيَّ أنزلت هذه الآية، كانت لي بئر في أرض ابن عم لي، فقال لي: «شهودك»، قلت: ما لي شهود، قال: «فيمينه»، قلت: يا رسول الله، إذا يحلف، فذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الحديث، فأنزل الله ذلك تصديقا له» في صحيح البخاري3: 110.
وقيل: يختلفُ بكثرةِ المال وقلَّتِه، وينبغي للقاضي أن يَعِظَ الحالفَ قبل الحلف، ويُعْظِّم عنده حرمةَ اليَمين.
ويتلو عليه قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً} [آل عمران: 77] الآية، ويذكر له قوله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن حَلَفَ على يمين صبر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله تعالى، وهو عليه غضبان» (¬1).
وتغليظُ اليَمين أن يَقول: والله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشَّهادة الرَّحمن الرَّحيم، الطَّالب الغَالب، المُدرك المُهلك، الذي يَعْلَمُ من السِّرَّ ما يَعْلَمُ من العَلانية، الكبيرُ المُتَعال، ويَزيدُ عليه ما يَشاء ويُنْقِصُ.
(ويَحْتاطُ من التِّكرار) بإدخال الحُروف العاطفة بين هذه الأسماء، فإن المُستَحَقّ عليه يمينٌ واحدةٌ.
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن حَلَفَ على يمين يَقْتَطِعُ بها مالَ امرئ مسلم، هو عليها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان» فأنزل الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً} [آل عمران: 77] الآية، فجاء الأشعث، فقال: ما حدثكم أبو عبد الرحمن فيَّ أنزلت هذه الآية، كانت لي بئر في أرض ابن عم لي، فقال لي: «شهودك»، قلت: ما لي شهود، قال: «فيمينه»، قلت: يا رسول الله، إذا يحلف، فذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الحديث، فأنزل الله ذلك تصديقا له» في صحيح البخاري3: 110.