تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الدّعوى
عبدٌ لرجل مُوسر على عُنُقِهِ بَدْرةٌ فيها عشرة آلاف درهم في دار رجل مُعْسر لا شيءَ له، فادَّعيا البَدْرة، قال مُحمّد - رضي الله عنه -: هي للمُوسر بشهادةِ الظَّاهر.
وعن مُحمّد - رضي الله عنه -: قطارُ إبلٍ على البَعير الأَوَّل راكبٌ، وعلى الوسط راكبٌ، وعلى آخرها راكبٌ، فادَّعى كلُّ واحدٍ منهم القِطار، فلكلٍّ واحدٍ البَعير الذي هو راكبُه؛ لأنّه في يَدِه وتَصرُّفه، وما بين الأوّل والأَوسط للأوّل؛ لأنّه قائدٌ، والقيادةُ تصرُّفٌ، وما بين الأَوْسط والأَخير بين الأول والأوسط نصفان لاستوائهما في التَّصرُّف، وليس للأخير إلا ما ركبه.
(وبَبيِّنةُ النَّتاجِ والنَّسجِ أولى من بيّنةِ مطلقِ الملك)؛ لأنّها تثبت أَوْليّة الملك، فلا تثبت لغيره إلا بالتَّلقِّي منه.
قال: (والبَيِّنةُ بشاهدين وبثلاثٍ وأكثر سواءٌ)؛ لأنَّ الشَّرعَ جَعَلَ الكلَّ سواء في إثبات الحقّ، وإلزام القاضي الحكم عند الانفراد، فيَسْتَويان عند الاجتماع.
وكذا إذا كانت إحدى البَيِّنتين أَعْدَل؛ لأنّ الشَّرْطَ أصلُ العَدالة، وقد استويا فيه، ولا اعتبار بما زاد؛ لأنّه لا ضابطَ له.
***فَصْلٌ
(اختلفا في الثَّمَن أو المَبيع، فأيُّهما أَقام البَيِّنة فهو أَوْلى)؛ لأنّ كلَّ واحدٍ منهما مُدَّع، وقد تَرَجَّحت دَعْواه بالبَيِّنة.
وعن مُحمّد - رضي الله عنه -: قطارُ إبلٍ على البَعير الأَوَّل راكبٌ، وعلى الوسط راكبٌ، وعلى آخرها راكبٌ، فادَّعى كلُّ واحدٍ منهم القِطار، فلكلٍّ واحدٍ البَعير الذي هو راكبُه؛ لأنّه في يَدِه وتَصرُّفه، وما بين الأوّل والأَوسط للأوّل؛ لأنّه قائدٌ، والقيادةُ تصرُّفٌ، وما بين الأَوْسط والأَخير بين الأول والأوسط نصفان لاستوائهما في التَّصرُّف، وليس للأخير إلا ما ركبه.
(وبَبيِّنةُ النَّتاجِ والنَّسجِ أولى من بيّنةِ مطلقِ الملك)؛ لأنّها تثبت أَوْليّة الملك، فلا تثبت لغيره إلا بالتَّلقِّي منه.
قال: (والبَيِّنةُ بشاهدين وبثلاثٍ وأكثر سواءٌ)؛ لأنَّ الشَّرعَ جَعَلَ الكلَّ سواء في إثبات الحقّ، وإلزام القاضي الحكم عند الانفراد، فيَسْتَويان عند الاجتماع.
وكذا إذا كانت إحدى البَيِّنتين أَعْدَل؛ لأنّ الشَّرْطَ أصلُ العَدالة، وقد استويا فيه، ولا اعتبار بما زاد؛ لأنّه لا ضابطَ له.
***فَصْلٌ
(اختلفا في الثَّمَن أو المَبيع، فأيُّهما أَقام البَيِّنة فهو أَوْلى)؛ لأنّ كلَّ واحدٍ منهما مُدَّع، وقد تَرَجَّحت دَعْواه بالبَيِّنة.