تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارة
والدَّماء ثلاثة:
1.حيض: (وهو الدَّم الذي تصير المرأةُ به بالغةً) بابتدائه الممتدّ إلى وقت معلوم، قاله الكَرخيّ، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا صلاة لحائض إلا بخمار» (¬1): أي بالغة.
وقال الإمام أبو بكر محمد بن الفضل البُخاريّ (¬2): الحيض: هو الدَّم الذي ينفضه رحم المرأة السَّليمة عن الصِّغر والدَّاء.
¬__________
(¬1) فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار» في صحيح ابن حبان 4: 614، والمنتقى 1: 53، وسنن أبي داود 1: 17.
وعن عائشة رضي الله عنها: «أنّ أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال يا أسماء: إن المرأةَ إذ بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه) في سنن أبي داود 4: 62، وقال: هذا مرسل خالد بن دريك لم يدرك عائشة. وفي سنن البيهقي الكبير 2: 226، وشعب الإيمان 6: 165، قال ابن القطان الفاسي في أحكام النظر ص60: «هذا حديث ضعيف».
(¬2) وهو محمد بن الفضل الفَضْلِيّ الكَمَاريّ البُخَاريّ، أبو بكر، قال الكفوي: كان إماماً كبيراً وشيخاً جليلاً، معتمداً في الرواية مقلداً في الدراية رحل إليه أئمة البلاد، ومشاهير كتب الفتاوى مشحونة بفتاواه ورواياته. وأفاد ابن أمير حاج أنه حيث أطلقَ: «الفَضْلي» في كتبنا فالمرادُ هو، (ت371هـ). ينظر: الجواهر3: 300 - 302، وطبقات ابن الحنائي ص62.
1.حيض: (وهو الدَّم الذي تصير المرأةُ به بالغةً) بابتدائه الممتدّ إلى وقت معلوم، قاله الكَرخيّ، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا صلاة لحائض إلا بخمار» (¬1): أي بالغة.
وقال الإمام أبو بكر محمد بن الفضل البُخاريّ (¬2): الحيض: هو الدَّم الذي ينفضه رحم المرأة السَّليمة عن الصِّغر والدَّاء.
¬__________
(¬1) فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار» في صحيح ابن حبان 4: 614، والمنتقى 1: 53، وسنن أبي داود 1: 17.
وعن عائشة رضي الله عنها: «أنّ أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال يا أسماء: إن المرأةَ إذ بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه) في سنن أبي داود 4: 62، وقال: هذا مرسل خالد بن دريك لم يدرك عائشة. وفي سنن البيهقي الكبير 2: 226، وشعب الإيمان 6: 165، قال ابن القطان الفاسي في أحكام النظر ص60: «هذا حديث ضعيف».
(¬2) وهو محمد بن الفضل الفَضْلِيّ الكَمَاريّ البُخَاريّ، أبو بكر، قال الكفوي: كان إماماً كبيراً وشيخاً جليلاً، معتمداً في الرواية مقلداً في الدراية رحل إليه أئمة البلاد، ومشاهير كتب الفتاوى مشحونة بفتاواه ورواياته. وأفاد ابن أمير حاج أنه حيث أطلقَ: «الفَضْلي» في كتبنا فالمرادُ هو، (ت371هـ). ينظر: الجواهر3: 300 - 302، وطبقات ابن الحنائي ص62.