تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الشَّهادات
ولا الشَّتّام للنَّاس والجيران، قال أبو يوسف - رضي الله عنه -: لا أُجيزُ شهادةَ مَن شَتَمَ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنّ ذلك فعل الأسقاط وأَوْضاع النَّاس، وأَقبلُ شهادةَ الذين تبرؤوا منهم؛ لأنّه يفعل ذلك تَدَيُّناً وإن كان باطلاً.
(ولا شهادةُ العَدو إن كانت العداوة بسببِ الدُّنيا)؛ لأنّه لا يؤمن عليه الكذب.
(وتُقبلُ إن كانت بسببِ الدِّين)؛ لأنّه لا يَكذبُ لدينِه كأهل الأهواء، ولا تُقبل شهادةُ تارك الجُمع والجماعات مجانةً، واشترط بعضُهم لذلك ترك الجُمعة ثلاث مرّات، وقال الخصّافُ - رضي الله عنه -: مرّةً.
وإن تَرَكَها لعذرِ مرض أو بُعْدٍ من المصر أو بتأويل بأن كان يُفسِّق الإمام لا تُرَدُّ شهادتُه.
ولا تُقبلُ شهادةُ مَن يجلسُ مجالس الفُجور.
قال مُحمّدٌ - رضي الله عنه -: العَدلُ الذي لم يظهر رِيبةً.
قال مُحمّدٌ - رضي الله عنه -: موسرٌ أخّرَ الزَّكاة والحَجَّ إن كان صالحاً قُبِلَت شهادتُه؛ لأنّهما لا وَقْتَ لهما، وما كان له وقتٌ كالصَّومِ والصَّلاةِ تُردُّ شهادتُه بالتَّأخير.
وقال أبو يوسف - رضي الله عنه -: أَقْبلُ شهادةَ الشَّاعر ما لم يقذف في شعره المُحْصَنات.
وقال: العَدْلُ هو الذي غَلَبَت حسناتُه على سيئاته، ولا يُمكنُ اشتراط السَّلامة عن كلِّ مأثم، قال الله تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا
(ولا شهادةُ العَدو إن كانت العداوة بسببِ الدُّنيا)؛ لأنّه لا يؤمن عليه الكذب.
(وتُقبلُ إن كانت بسببِ الدِّين)؛ لأنّه لا يَكذبُ لدينِه كأهل الأهواء، ولا تُقبل شهادةُ تارك الجُمع والجماعات مجانةً، واشترط بعضُهم لذلك ترك الجُمعة ثلاث مرّات، وقال الخصّافُ - رضي الله عنه -: مرّةً.
وإن تَرَكَها لعذرِ مرض أو بُعْدٍ من المصر أو بتأويل بأن كان يُفسِّق الإمام لا تُرَدُّ شهادتُه.
ولا تُقبلُ شهادةُ مَن يجلسُ مجالس الفُجور.
قال مُحمّدٌ - رضي الله عنه -: العَدلُ الذي لم يظهر رِيبةً.
قال مُحمّدٌ - رضي الله عنه -: موسرٌ أخّرَ الزَّكاة والحَجَّ إن كان صالحاً قُبِلَت شهادتُه؛ لأنّهما لا وَقْتَ لهما، وما كان له وقتٌ كالصَّومِ والصَّلاةِ تُردُّ شهادتُه بالتَّأخير.
وقال أبو يوسف - رضي الله عنه -: أَقْبلُ شهادةَ الشَّاعر ما لم يقذف في شعره المُحْصَنات.
وقال: العَدْلُ هو الذي غَلَبَت حسناتُه على سيئاته، ولا يُمكنُ اشتراط السَّلامة عن كلِّ مأثم، قال الله تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا