اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار

صلاح أبو الحاج
تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج

كتاب الشَّهادات

النَّصارى بعضِهم على بعض، فلم أجد أحداً ردّ شهادتَهم غير رَبيعة بن أبي (¬1) عبد الرَّحمن (¬2)، فإنّي وجدت عنه روايتين.
والنَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - «رَجَم يهوديين بشهادةِ اليهود» (¬3)؛ ومِلَلُهم وإن اختلفت فهم مُتفقون في الكُفر بالله تعالى، وتكذيبِ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ويجمعُهم دارٌ واحدةٌ،
¬__________
(¬1) سقطت من النسخ، وأثبتها من كتب ترجمته، فأبو عبد الرحمن اسمه فروخ، كما في طبقات الشيرازي ص65، ووفيات الأعيان2: 288، والعبر1: 141، والديباج1: 137، ومرآة الجنان1: 222، وشذرات الذهب2: 159، وغيرها من كتب التاريخ.
(¬2) وهو ربيعة بن فَرُّوخ أبي عبد الرحمن التَّيْمِيُّ المَدَنِيّ، أبو عثمان، وأبو عبد الرحمن، المشهور بربيعة الرأي، قال ابن الماجشون: والله ما رأيت أحداً أحفظ لسنَّة من ربيعة، (ت136هـ). ينظر: العبر1: 183، والميزان3: 68، والأعلام3: 42.
(¬3) فعن جابر - رضي الله عنه -: «إنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - أجازَ شهادةَ أهل الكتاب بعضُهم على بعض» في سنن ابن ماجه2: 794، والسنن الكبرى للبيهقي 10: 279، وقال في مصباح الزجاجة3: 56: «إسناده ضعيف».
وعن جابر - رضي الله عنه -، قال: «جاءت اليهود برجل وامرأة منهم زنيا، قال: ائتوني بأعلم رجلين منكم، فأتوه بِابْنَيْ صُورِيَا، فنشدهما كيف تجدان أمر هذين في التوراة؟ قالا: نجد في التوراة إذا شهد أربعة أنَّهم رأوا ذَكَره في فرجها مثل المِيلِ في المكحلة رُجما، قال: فما يمنعكما أن ترجموهما؟ قالا: ذهب سُلطاننا، فكرهنا القتل، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالشهود، فجاءوا بأربعة فشهدوا أنَّهم رأوا ذَكَرَهُ في فرجها مثل الميل في المكحلة، فأمر النبيّ - صلى الله عليه وسلم - برجمهما» في سنن أبي داود2: 561، والسنن الكبرى للبيهقي 8: 402.
المجلد
العرض
43%
تسللي / 2817