تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الشَّهادات
ولأبي حنيفة - رضي الله عنه -: أنّ كلَّ امرأتين مَقام رجل، قال - صلى الله عليه وسلم -: «عُدِلَت شهادةُ كلَّ اثنتين بشهادةِ رجلٍ واحدٍ» (¬1)، فصار كشهادةِ ستّةِ من الرِّجال.
ولو رَجَعَ النِّساء كلُّهنَّ فعليهنَّ النصفُ؛ لما قُلنا.
ولو رَجَعَ ثمان لا شيء عليهنّ.
ولو رَجَعَتْ أُخرى فعلى الرَّاجعات الرُّبع؛ لما مَرّ.
ولو رَجَعَ الرَّجلُ وثمانِ نسوةٍ، فعلى الرَّجل نصفُ الحقّ، ولا شيءَ على الراّجعات؛ لأنّه بَقِي منهنّ مَن يقوم به نصفُ الحقّ.
(ولو شَهِد رجلان وامرأةٌ ثمّ رَجَعوا، فالضَّمان على الرَّجلين خاصّة)؛ لأنّ الحقَّ ثَبَتَ بهما دونها.
قال: (شهدا بنكاح بأقلَّ من مهر المثل ثمّ رجعا لا ضَمان عليهما)؛ لأنّ
المنافع غيرُ متقوّمة إلا بالتَّمليك بالعقد، والضَّمان يستدعي المماثلة، وإنّما يَتَقَوَّمُ بالتَّمليك؛ إظهاراً لخطر المحلّ.
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «يا معشر النساء، تصدقن وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن، قالت: يا رسول الله، وما نقصان العقل والدين؟ قال: أما نقصان العقل: فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالي ما تصلي، وتفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين» في صحيح مسلم1: 86.
ولو رَجَعَ النِّساء كلُّهنَّ فعليهنَّ النصفُ؛ لما قُلنا.
ولو رَجَعَ ثمان لا شيء عليهنّ.
ولو رَجَعَتْ أُخرى فعلى الرَّاجعات الرُّبع؛ لما مَرّ.
ولو رَجَعَ الرَّجلُ وثمانِ نسوةٍ، فعلى الرَّجل نصفُ الحقّ، ولا شيءَ على الراّجعات؛ لأنّه بَقِي منهنّ مَن يقوم به نصفُ الحقّ.
(ولو شَهِد رجلان وامرأةٌ ثمّ رَجَعوا، فالضَّمان على الرَّجلين خاصّة)؛ لأنّ الحقَّ ثَبَتَ بهما دونها.
قال: (شهدا بنكاح بأقلَّ من مهر المثل ثمّ رجعا لا ضَمان عليهما)؛ لأنّ
المنافع غيرُ متقوّمة إلا بالتَّمليك بالعقد، والضَّمان يستدعي المماثلة، وإنّما يَتَقَوَّمُ بالتَّمليك؛ إظهاراً لخطر المحلّ.
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «يا معشر النساء، تصدقن وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن، قالت: يا رسول الله، وما نقصان العقل والدين؟ قال: أما نقصان العقل: فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالي ما تصلي، وتفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين» في صحيح مسلم1: 86.