تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارة
وعند محمّدٍ - رضي الله عنه -: ما بينهما استحاضةٌ، والنّفاس من الثَّاني.
له: أنَّ النِّفاسَ والحيضَ سواء من حيث المخرج، والمانعيّةُ من الصَّومِ والصَّلاة والوطء، والحيضُ لا يوجد من الحامل، فكذا النّفاس.
ولهما: ما ذكرنا من حَدِّ النِّفاس وقد وُجد، بخلافِ الحيض لما ذكرنا:
أنه ينسدُّ فمُ الرَّحم بالحملِ فلا تحيض.
والعِدّةُ تنقضي بالأخير إجماعاً؛ لأنّه مُعلَّقٌ بوضعِ الحمل، فيتناول الجميع، وهي حاملٌ بعد الأوَّل.
قال: (والسِّقطُ الذي استبان بعضُ خلقه ولدٌ) فتصيرُ به نُفساء (¬1)، وتنقضي به العدّة، وتصير الأمةُ به أُمّ ولدٍ، ويَنزلُ الشَّرط المعلَّق بمجيء الولد أخذاً بالاحتياط.
¬__________
(¬1) يعني إن خرج سقط لم يستبن بعض خَلقه: كالشعر والظفر، فلا تكون المرأة نفساء، ويكون ما رأته من الدم حيضاً، إن بلغ نصاباً وتقدمه طهر تام، وإلا فاستحاضة، ويرجح هذا ما قاله الأطباء من أن الإجهاض قبل الشهر الرابع لا يشبه الولادة؛ إذ يقذف الرحم في هذه الحالة محتوياته الجنين وأغشيته، ويكون السقط في هذه الحالة محاطاً بالدم غالباً، أما الإجهاض بعد الشهر الرابع فإنه يشبه الولادة، إذ تنفجر الأغشية أولاً وينزل منها الحمل، ثم تتبعه المشيمة، كما في الحيض والنفاس ص148 - 149، وذخر المتأهلين ص57، والبحر الرائق 1: 229.
له: أنَّ النِّفاسَ والحيضَ سواء من حيث المخرج، والمانعيّةُ من الصَّومِ والصَّلاة والوطء، والحيضُ لا يوجد من الحامل، فكذا النّفاس.
ولهما: ما ذكرنا من حَدِّ النِّفاس وقد وُجد، بخلافِ الحيض لما ذكرنا:
أنه ينسدُّ فمُ الرَّحم بالحملِ فلا تحيض.
والعِدّةُ تنقضي بالأخير إجماعاً؛ لأنّه مُعلَّقٌ بوضعِ الحمل، فيتناول الجميع، وهي حاملٌ بعد الأوَّل.
قال: (والسِّقطُ الذي استبان بعضُ خلقه ولدٌ) فتصيرُ به نُفساء (¬1)، وتنقضي به العدّة، وتصير الأمةُ به أُمّ ولدٍ، ويَنزلُ الشَّرط المعلَّق بمجيء الولد أخذاً بالاحتياط.
¬__________
(¬1) يعني إن خرج سقط لم يستبن بعض خَلقه: كالشعر والظفر، فلا تكون المرأة نفساء، ويكون ما رأته من الدم حيضاً، إن بلغ نصاباً وتقدمه طهر تام، وإلا فاستحاضة، ويرجح هذا ما قاله الأطباء من أن الإجهاض قبل الشهر الرابع لا يشبه الولادة؛ إذ يقذف الرحم في هذه الحالة محتوياته الجنين وأغشيته، ويكون السقط في هذه الحالة محاطاً بالدم غالباً، أما الإجهاض بعد الشهر الرابع فإنه يشبه الولادة، إذ تنفجر الأغشية أولاً وينزل منها الحمل، ثم تتبعه المشيمة، كما في الحيض والنفاس ص148 - 149، وذخر المتأهلين ص57، والبحر الرائق 1: 229.