تحفة الأخيار على الاختيار لتعليل المختار - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارة
قال: (فالمانعُ من الغليظةِ أن يَزيدَ على قدرِ الدرهم مساحةً إن كان مائعاً، ووزناً إن كان كثيفاً)، وهو أن تكون مثل عرض الكفّ (¬1)؛ لقول عمر - رضي الله عنه -: «إذا كانت النَّجاسةُ قدر ظفري هذا لا تمنع جواز الصَّلاة حتى تكون أكثر منه» (¬2)، وظفرُه كان قريباً من كفّنا.
وعن مُحمَّد - رضي الله عنه -: الدِّرهمُ الكبيرُ المثقال: أي ما يكون وزنُه مثقالاً.
فيُحمل الأوّل على المساحة إن كان مائعاً، وقول مُحمّد - رضي الله عنه - على الوزن إن
¬__________
(¬1) في رمز الحقائق 1: 26: عُفِي من النجاسة الغليظة قدر الدرهم، وهو المثقال، وعند السَّرَخسي - رضي الله عنه -: يعتبر درهم زمانه، وبعض المتون على أنَّه يعتبر بالمساحة بقدر عرض الكف، وقيل: هذا في المائعة، والأول في المتجسدة، وصحح في الهداية1: 36، والنسفي في الكافي: أنَّه معتبر بالمساحة، فيقدر بعرض الكف، والمراد به ما وراء مفاصل الأصابع، كما في غاية البيان.
(¬2) بيض له ابن قطلوبغا، وعن إبراهيم، قال: «إذا كان الدم قدر الدرهم والبول وغيره، فأعد صلاتك، وإن كان أقل من قدر الدرهم، فامض على صلاتك» وقال محمد: يجزئه صلاته حتى يكون ذلك أكثر من قدر الدرهم الكبير المثقال، فإذا كان كذلك لم تجزئه صلاته، وهو قول أبي حنيفة - رضي الله عنه -، كما في الآثار1: 377.
وعن مُحمَّد - رضي الله عنه -: الدِّرهمُ الكبيرُ المثقال: أي ما يكون وزنُه مثقالاً.
فيُحمل الأوّل على المساحة إن كان مائعاً، وقول مُحمّد - رضي الله عنه - على الوزن إن
¬__________
(¬1) في رمز الحقائق 1: 26: عُفِي من النجاسة الغليظة قدر الدرهم، وهو المثقال، وعند السَّرَخسي - رضي الله عنه -: يعتبر درهم زمانه، وبعض المتون على أنَّه يعتبر بالمساحة بقدر عرض الكف، وقيل: هذا في المائعة، والأول في المتجسدة، وصحح في الهداية1: 36، والنسفي في الكافي: أنَّه معتبر بالمساحة، فيقدر بعرض الكف، والمراد به ما وراء مفاصل الأصابع، كما في غاية البيان.
(¬2) بيض له ابن قطلوبغا، وعن إبراهيم، قال: «إذا كان الدم قدر الدرهم والبول وغيره، فأعد صلاتك، وإن كان أقل من قدر الدرهم، فامض على صلاتك» وقال محمد: يجزئه صلاته حتى يكون ذلك أكثر من قدر الدرهم الكبير المثقال، فإذا كان كذلك لم تجزئه صلاته، وهو قول أبي حنيفة - رضي الله عنه -، كما في الآثار1: 377.